من مخيمات الحسكة إلى رأس العين.. آلاف العائلات تنتظر العودة إلى مناطقها

في مخيمات النزوح ومراكز الإيواء المنتشرة بمحافظة الحسكة ما تزال آلاف العائلات تعيش انتظاراً طويلاً للعودة إلى مناطقها وفي مقدمتها مدينة رأس العين وبين خيام المخيمات وصفوف المدارس التي تحولت إلى مأوى مؤقت تتكرر مطالب الأهالي بتسريع إجراءات النقل وتأمين احتياجات العودة من سكن وخدمات ومستلزمات معيشية.

وبحسب المعطيات المتداولة غادرت بالفعل نحو 2737 عائلة باتجاه رأس العين في حين لا تزال أعداد كبيرة من العائلات تقيم في المخيمات ومراكز الإيواء داخل المحافظة.

وتتوزع أعداد العائلات المقيمة في أبرز المخيمات وهي نحو 1500 عائلة في مخيم الطلائع وقرابة 900 عائلة في مخيم التوينة اضافة لنحو 700 عائلة في مخيم النيروز بريف المالكية إلى جانب عائلات نازحة تقيم في مدارس ومراكز إيواء مؤقتة بمناطق مختلفة من محافظة الحسكة.

وبحسب مصادر حكومية انه سيتم ترحيل نحو800 عائلة يوم الثلاثاء من المخيمات إلى منطقة رأس العين.

وتشير التقديرات إلى أن إجمالي عدد العائلات النازحة في محافظة الحسكة يصل إلى نحو أكثر من 10  ألاف عائلة ويُنتظر أن تشملها خطة العودة والترحيل إلى منطقة رأس العين خلال العام الجاري وفق برنامج تدريجي يأخذ في الاعتبار جاهزية المناطق المستهدفة وقدرتها على استقبال العائدين ولا تقتصر قضية العودة على نقل العائلات فقط إذ ترتبط بحاجتهم إلى منازل صالحة للسكن وتوفر المياه والكهرباء والرعاية الصحية والمدارس إضافة إلى فرص العمل وتأمين المواد الأساسية.

فالأهالي الذين أمضوا سنوات في المخيمات يواجهون ظروفاً معيشية صعبة فيما تتحول العودة بالنسبة إليهم إلى خطوة مرتبطة باستعادة الاستقرار والكرامة لا بمجرد مغادرة الخيمة أو مركز الإيواء وتعمل الحكومة السورية  بحسب ما أُعلن على استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة العائلات إلى مناطقها  من خلال تنظيم عمليات النقل وتقديم الدعم والخدمات الأساسية بالتوازي مع متابعة واقع البنية التحتية في المناطق التي ستستقبل العائدين وتبقى عيون آلاف النازحين معلقة بموعد العودة أملاً بأن تتحول الخطط المعلنة خلال العام الجاري إلى خطوات عملية تنهي سنوات النزوح وتفتح أمامهم طريقاً جديداً نحو الاستقرار.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار