بجهود متواصلة من كادر بلدية جزرة البوحميد، وبالتعاون مع منظمة IRC، أُنجزت أعمال إعادة تأهيل الحديقة العامة في البلدة، لتعود بحلّة جديدة وتوفر مساحة آمنة وجميلة للترفيه والاستراحة، ومتنفساً للأهالي وأطفالهم، رغم محدودية الإمكانيات وشحّ الموارد.
وشملت أعمال التأهيل تنفيذ مجموعة من الأعمال الخدمية والجمالية، أبرزها تركيب إنارة ليلية تعمل بالطاقة الشمسية، وصيانة الأرصفة باستخدام الإسمنت والبلوك والدهان، وتمديد شبكة مياه لسقاية الأشجار، إضافة إلى إنشاء بحيرة إسمنتية مكسوّة بالسيراميك تتوسطها نافورة، وإعادة تأهيل ألعاب الأطفال ووضع الرمال أسفلها حفاظاً على سلامتهم.
كما تضمنت الأعمال زراعة أشجار الزينة في المواقع التي تعرضت فيها الأشجار للسرقة سابقاً، وتركيب بوابة رئيسية للحديقة، وترميم السور المحيط بها، إلى جانب تقليم الأشجار ودهان جذوعها، ووضع كراسٍ خشبية في أماكن مناسبة تحت ظلال الأشجار وعلى الأرصفة، وزراعة العشب في المساحات الفاصلة بين الأشجار، بما يسهم في تحسين المظهر العام للحديقة وتعزيز جاذبيتها.
وتبلغ مساحة الحديقة ما يعادل مساحة ملعب ونصف لكرة القدم تقريباً، ما يجعلها من المساحات الخضراء المهمة في البلدة، لما توفره من مكان مناسب للعائلات والأطفال لقضاء أوقات ممتعة في بيئة أكثر نظافة وجمالاً وأماناً.
دعوة إلى الحفاظ على الحديقة
وفي إطار الحفاظ على هذا المرفق العام، جرى توجيه دعوة إلى الأهالي لتوعية أطفالهم بأهمية المحافظة على مرافق الحديقة وممتلكاتها، وعدم العبث بحنفيات المياه أو إتلاف الأشجار والمقاعد وألعاب الأطفال، بما يضمن استمرار الاستفادة منها لأطول فترة ممكنة.
وتُعد إعادة تأهيل الحديقة خطوة إيجابية في تحسين الواقع الخدمي والجمالي في جزرة البوحميد، وتؤكد أهمية التعاون بين الجهات المحلية والمنظمات الإنسانية في تنفيذ المبادرات التي تخدم المجتمع وتلبي احتياجاته.
مساعد العلي
قد يعجبك ايضا

