الشنان.. أزمة مياه تتفاقم وسط اعتماد المحطة على المازوت 

تتواصل معاناة أهالي بلدة الشنان في ريف دير الزور الشمالي مع نقص مياه الشرب في ظل عجز محطة مياه الشنان عن تغطية كامل أحياء البلدة وتأمين التغذية المائية بشكل منتظم نتيجة اعتمادها بشكل أساسي على مادة المازوت لتشغيل المولدات.

ويفرض نقص المحروقات تقنيناً حاداً في ساعات تشغيل المحطة ما يحد من قدرتها على ضخ المياه إلى مختلف الأحياء، ويدفع الأهالي إلى البحث عن مصادر بديلة لتأمين احتياجاتهم اليومية.

ومع تراجع التغذية اضطر عدد كبير من السكان إلى شراء المياه عبر الصهاريج حيث تقترب تكلفة نقلة المياه الواحدة من 300 ألف ليرة سورية وهو مبلغ يشكل عبئاً إضافياً على الأهالي في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الحياة.

ويطالب أهالي الشنان الجهات المعنية بالعمل على إيصال التيار الكهربائي إلى محطة المياه وتأمين خط خدمة دائم لها، بما يخفف اعتمادها على المازوت ويضمن استمرار تشغيلها.

كما يناشد الأهالي المنظمات الإنسانية والخدمية المساهمة في إيجاد حلول مستدامة لأزمة المياه سواء من خلال تأمين مصدر طاقة دائم للمحطة أو دعمها بالمحروقات ومستلزمات التشغيل.

محمد الطراد

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار