مدرسة خليل الخلف في البصيرة.. معاناة تعليمية تنتظر الحل !!

في مدرسة خليل الخلف الحلقة الأولى بمدينة البصيرة، تبدأ الحصة الدراسية وسط واقع لا يشبه ما يفترض أن تكون عليه البيئة التعليمية طلاب يحاولون التركيز على دروسهم، وكادر تدريسي يبذل جهده فيما تفرض قلة المقاعد والألواح وغياب عدد من المستلزمات الأساسية أعباءً إضافية على العملية التعليمية.

المشكلة هنا ليست في رغبة الطلاب بالتعلم ولا في جهود المدرسين وإنما في الإمكانات المتاحة داخل المدرسة التي تحتاج إلى تدخل جاد لتحسين واقعها وتأمين الحد الأدنى من متطلبات التعليم.

ومن موقع المسؤولية تبرز الحاجة إلى زيارة المدرسة ميدانياً والاطلاع على احتياجاتها والعمل على توفير المقاعد والتجهيزات والوسائل التعليمية إلى جانب تأهيل مرافقها بما يساعد الطلاب على التعلم في ظروف أفضل.

فالتعليم يبدأ من الصف والصف يحتاج إلى بيئة تحفظ للطالب حقه في التعلم بكرامة.

محمد الطراد

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار