ثانوية السيال تواجه نقصاً في الكوادر والتجهيزات التعليمية

تعاني ثانوية السيال من نقص واضح في الكوادر التعليمية والإدارية إلى جانب محدودية التجهيزات المدرسية الأمر الذي ينعكس على البيئة التعليمية وظروف الدراسة للطلاب.

وبحسب ما أفاد به عدد من المعنيين بالشأن التعليمي في المنطقة فإن المدرسة تواجه نقصاً في عدد من الاختصاصات التدريسية، من بينها اللغة العربية والفيزياء والاجتماعيات واللغة الفرنسية ما يثير مخاوف بشأن انتظام الدروس وتوفير الكادر الكافي للطلاب.

ولا يقتصر النقص على الكادر التدريسي إذ تشير المعلومات إلى وجود حاجة إلى عدد من الملاكات الإدارية والتربوية، بينها موجهون تربويون من الذكور والإناث، ومعاون مدير وأمين سر ومستخدمون بما يتناسب مع أعداد الطلبة واحتياجات المدرسة

كما تواجه الثانوية نقصاً في المقاعد الدراسية والكتب المدرسية حيث يضطر بعض الطلاب بحسب إفادات متداولة إلى الجلوس على الأرض بسبب عدم توفر المقاعد الكافية، في حين يعاني الطلبة أيضاً من نقص في الكتب والمستلزمات الدراسية.

ويطالب أولياء الأمور والطلبة والكوادر التعليمية الجهات المعنية في مديرية التربية بـمعالجة النقص في الملاكات التدريسية والإدارية، وتوفير المقاعد والكتب المدرسية والمستلزمات الضرورية بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

وتبقى معالجة هذه الاحتياجات مسؤولية الجهات التعليمية المختصة، وسط مطالبات من أهالي المنطقة بالإسراع في توفير الكوادر والتجهيزات اللازمة للثانوية.

محمد الطراد

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار