أكد أهالي قرية البحرة في ريف محافظة دير الزور الشرقي بأن طلاب “ثانوية البحرة” يجلسون على البلاط ، وبدون مقاعد دراسية هذا باختصار ، أما “مدرسة البحرة الشمالية” متصدعة ومعرضة للسقوط، ومع ذلك الطلاب مجبرين على الدوام فيها لأنهم اتبعوا مقولة الترقيع سيد الموقف.

وأكد الأهالي بأنه كانت هناك ملاحق دراسية رسمية شغالة وفجأة تم اغلاقها وغاب كادرها التعلمي ومن ذلك الواقع نطالب الجهات التربوية في دير الزور الإسراع والعمل على تأهيل المدارس المتصدعة وفتح شعب صفية تستوعب التلاميذ لأن العام الدراسي بدأ ولا يمكن أن تستمر معاناة الطلاب دون حلول سريعة.


طه العلي