تأخر تعيين الوكلاء ونقص الكتب يثيران مخاوف حول استقرار العملية التربوية في دير الزور

مع انطلاق العام الدراسي الجديد، تتجدد المخاوف لدى الأهالي والكوادر التعليمية في محافظة دير الزور من تكرار الأخطاء والتأخيرات التي رافقت العملية التربوية خلال العام الدراسي الماضي ولا سيما ما يتعلق بتأخر فرز المدرسين وتعيين الوكلاء وتأمين المستلزمات التعليمية.

وكانت العملية التربوية قد شهدت بعد الشهر العاشر من العام الماضي حالة من عدم الاستقرار قبل أن تبدأ بالتحسن تدريجياً.

ويرى تربويون وأهالٍ أن جزءاً من أسباب تلك الإشكالات يعود إلى تأخر الإجراءات المتعلقة بتعيين الوكلاء وفرز الكوادر التعليمية.

وتعاني مدارس دير الزور وفق معطيات متداولة بين الكوادر والأهالي من نقص حاد في المعلمين الأصيلين وأصحاب الاختصاص إلى جانب نقص في الأثاث المدرسي والموجهين الاختصاصيين في عدد من المجمعات التربوية وتبدو هذه الاحتياجات أكثر وضوحاً في مدارس الخط الشرقي.

ومع افتتاح العام الدراسي الجديد لا تزال قضية تعيين الوكلاء موضع تساؤل في ظل عدم حسم الملف حتى الآن، الأمر الذي يثير مخاوف من انعكاس التأخير على انتظام العملية التعليمية، خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً من نقص الكوادر

وفي ملف الكتب المدرسية تشير مصادر محلية إلى أن مجمع البوكمال التربوي لم يستلم كامل احتياجاته من الكتب حتى الآن رغم تصريحات سابقة من مديرية التربية حول توزيع الكتب المدرسية كما أفادت مصادر محلية بأن إحدى المنظمات قدمت نسخاً من كتب مراحل التعليم الأساسي لأهالي المنطقة في مدينة البوكمال وريفها في محاولة لسد جزء من النقص.

ويطرح ذلك تساؤلات حول مدى جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال العام الدراسي الجديد وحول آليات توزيع الكتب وتأمين الكوادر التعليمية والمستلزمات المدرسية في الوقت المناسب.

ويأمل أهالي دير الزور ولا سيما في البوكمال وريفها ومناطق الخط الشرقي، ألا تتكرر الأخطاء التي شهدها العام الماضي وأن تُحسم ملفات تعيين الوكلاء وفرز المدرسين وتأمين الكتب والمستلزمات التعليمية بصورة عاجلة بما يضمن استقرار العملية التعليمية ويجنب الطلاب آثار التأخير والتخبط الإداري.

محمد الطراد

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار