التعليم في الحسكة.. تلاميذ على الأرض ومدارس بلا نوافذ

من مدرسة وليد نوفل في مدينة الحسكة انطلقت العملية التربوية للعام الدراسي الجديد لكن المشهد لم يكن كما يفترض أن يكون في بداية عام دراسي: تلاميذ يجلسون على الأرض وغرف صفية تفتقر إلى الأبواب والنوافذ فيما يحاول المعلمون والمعلمات بدء الدروس بما يتوفر لديهم من إمكانات محدودة في هذه المدرسة لم تكن المقاعد أو الأبنية المجهزة هي التي أعلنت انطلاق التعليم بل حضور التلاميذ والأهالي وإصرار الكوادر التعليمية على استمرار الدروس، رغم النقص الواضح في التجهيزات والكتب والمستلزمات الأساسية.ويعكس الواقع مفارقة مؤلمة في عدد من مدارس المدينة؛ فبينما تفتقر مدارس إلى الطلاب والكتب والمقاعد والغرف الصفية الملائمة تتوفر في مدارس أخرى منظومات طاقة شمسية وبعض المستلزمات، لكنها لا تشهد إقبالاً كافياً من التلاميذ.لا يبدأ التعليم بجدران فارهة، لكنه أيضاً لا ينبغي أن يستمر بلا مقاعد أو كتب أو بيئة آمنة تحمي الأطفال من الحر والبرد. فالتلميذ هو محور العملية التعليمية، إلا أن دعمه يتطلب تأمين الحد الأدنى من الحق في صف مناسب وكتاب ومقعد ومدرسة قادرة على احتضان أحلامه.
حجي المسواط

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار