من بين الركام الذي خلّفته سنوات الحرب ينهض مركز مجلس بلدة الغبرة من جديد، ليعود مساحةً للخدمة الطبية والأمل، في مشهد يجسد انتقال البلدة من آثار الماضي إلى غدٍ أكثر عافية.
وأكد رئيس مجلس بلدة الغبرة أحمد حمود العبدالله لـ«الفرات» أن المركز الصحي تم تأهيله وصيانته وترميمه على نفقة أبناء المرحوم علي التركي رحمه الله في مبادرة أهلية تعكس روح التكافل والمسؤولية تجاه أبناء المنطقة.
وأوضح العبدالله أن عملية إعادة تأهيل المركز جاءت بالتنسيق والتعاون بين مجلس بلدة الغبرة ووحدة صحة البوكمال ومنظمة شفق حيث تم تسليم المركز إلى منظمة شفق التي باشرت بدعم المركز ورفده بالتجهيزات الطبية اللازمة.

وشملت التجهيزات المقدمة للمركز عدداً من الأجهزة الطبية، من بينها جهاز الأيكو وجهاز تخطيط القلب وجهاز فحص السكر، وجهاز قياس الأكسجين بما يسهم في تعزيز قدرته على تقديم الخدمات الصحية لأهالي البلدة والمناطق المحيطة بها.
ويقدم المركز حالياً الخدمات الطبية والإسعافات الأولية ليشكل خطوة مهمة في تحسين واقع الرعاية الصحية المحلية وتوفير الخدمات الأساسية للسكان بالقرب من مناطق سكنهم.
وبينما تحمل جدران المركز آثار مرحلة صعبة من تاريخ المنطقة فإن عودته إلى العمل تحمل رسالة مختلفة من الركام إلى الأمل ومن غبار الماضي إلى غد العافية.
محمد الطراد