شهد مخيم الطلائع الواقع شرق مدينة الحسكة وقفة احتجاجية نظمها عدد من النازحين من أهالي رأس العين عبروا خلالها عن استيائهم من قيمة التعويضات المالية المقدمة للعائدين إلى مناطقهم، والتي حُددت بنحو 1000 دولار أمريكي وطالب المحتجون المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإعادة النظر في قيمة الدعم، مؤكدين أن المبلغ الحالي لا يغطي الحد الأدنى من تكاليف إعادة تأهيل المنازل المتضررة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير بأسعار مواد البناء وأجور اليد العاملة.

أوضح عدد من المشاركين أن منازلهم تعرضت لدمار جزئي أو كلي خلال سنوات الحرب وأن تكلفة تركيب الأبواب والنوافذ فقط تتجاوز قيمة التعويض المقدّم، ناهيك عن أعمال الترميم الأساسية مثل إصلاح الجدران والأسقف وشبكات المياه والكهرباء وأشار المحتجون إلى أن ضعف الدعم المالي يشكّل عائقاً حقيقياً أمام عودتهم إلى مناطقهم الأصلية، ويبقيهم في حالة نزوح مستمرة، مطالبين بزيادة قيمة التعويضات بما يتناسب مع حجم الأضرار الفعلية، وبما يضمن لهم إعادة الاستقرار والعيش بكرامة.
كما دعوا الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى إجراء تقييم ميداني شامل للأضرار، ووضع آلية عادلة لتوزيع الدعم تأخذ بعين الاعتبار الفروقات بين الأضرار الجزئية والكلية مؤكدين أن تحسين شروط العودة هو خطوة أساسية لتخفيف الضغط عن المخيمات وتحقيق الاستقرار المجتمعي في المنطقة