بعد الفوز على خان شيخون تداول معظم أنصار نادي الفتوة الرياضي أن فريقهم ضمن البقاء بشكل نهائي في الدوري الممتاز بكرة القدم.
لكن الحقيقة تقول إن الفتوة لم يحسم مسألة البقاء بشكل نهائي على اعتبار ان نتيجة مباراة أمية والشرطة بقيت معلقة جراء عدم إقامة المباراة.
ولايزال هناك احتمال “ولو كان ضعيفا ” قد يدفع الفتوة نحو الهبوط.
الفتوة يمتلك ٣٠ نقطة وهو نفس رصيد الشرطة، ويمتلك أمية ٢٤ نقطة.
في حال حصل أمية على نقاط مباراتيه المتبقيتين مع الشرطة والكرامة، وخسارة الشرطة والفتوة في المرحلة الأخيرة، فإن الفرق الثلاثة “الفتوة والشرطة وأمية” ستتساوى بعدد النقاط ٣٠ نقطة لكل فريق، وحينها سيتم التمايز بينها وفق نتائج المباريات التي جمعتها، وفي هذه الحالة سيكون الفتوة هو الهابط على اعتبار انه حصل على ٤ نقاط من مواجهاته مع أمية والشرطة، فيما حصل أمية على ٥ نقاط ، والشرطة على ٧ نقاط.
إذا على الفتوة انتظار نتيجة أمية مع الشرطة أو الحصول على نقطة من مواجهته القادمة مع دمشق الأهلي لضمان البقاء بغض النظر عن نتائج أمية والشرطة في المرحلة الأخيرة.
الفرات