أبناء دير الزور: ارتفاع أسعار المحروقات ينعكس سلباً على الإنتاج الزراعي ويزيد من أعباء الحياة

شكل قرار رفع أسعار المحروقات مساحة واسعة من الجدل والنقاش حول انعكاس وتوقيت القرار، حيث أكد عدد من أهالي دير الزور خلال حديثهم للفرات أن ارتفاع أسعار المحروقات سيكون له انعكاساً كبيراً على الواقع المعيشي، وسيتأثر به أصحاب الدخل المحدود بصورة أكبر من غيرهم من شرائح المجتمع.

حيث أكد محمد السعيد (مزارع) أن قرار رفع أسعار المحروقات ولاسيما مادة المازوت سيشكل عبئاً كبيراً على المواطن وستتأثر به الحياة الاقتصادية خاصة في المناطق التي تعتمد على العمل والإنتاج الزراعي، حيث سترتفع تكاليف الإنتاج بصورة كبيرة قد تدفع العديد من الفلاحين للتوقف عن زراعة بعض المحاصيل التي تحتاج لسقاية أكبر من غيرها، مثل محصول القطن والذرة، وستتأثر باقي المحاصيل الاخرى لعدم قدرة الفلاح على تأمين مستلزمات الانتاج قبل الوصول إلى موسم الحصاد والتسويق.

من جانبه أشار عبدالمالك سلوم (موظف) أن ارتفاع أسعار المحروقات وقبلها الكهرباء كان قاسياً جداً على المواطن ولاسيما أصحاب الدخل المحدود، فنسبة الزيادة التي جاءت على الرواتب والأجور لاتغطي هذه الأعباء وبالتالي اتسعت الفجوة كثيراً بين الأسعار و الدخل مايفاقم من أعباء معيشة الأسر.

وقال محمود المحمد: ندرك جيداً أن ماتمر به المنطقة من أحداث أدت إلى اضطراب اقتصادي خاصة في أسعار النفط ستتأثر به سوريا، لكن واقع حال المواطن أضعف من أن يحتمل هذه الارتدادات ونأمل من الحكومة أن تجد الحلول المناسبة لتخفيف أثار مايجري وتعمل على دعم الفئات الأكثر احتياجاً ريثما تنتهي هذه الأزمة.

وأكدت رباب عبد العزيز أن الكثير من الأسر وعلى مدار السنوات الماضية ألغت الكثير من السلع والخدمات من قائمة مشترياتها لكن الغاز المنزلي والمحروقات لا يمكن الاستغناء عنها، وزيادة أسعارها ستزيد أعباء الأسر بشكل يفوق طاقتها.

وأوضح علي الحسين أنه ومع صدور قرار رفع المحروقات وارتفاع سعر صرف الدولار ارتفع سعر كافة السلع والخدمات ولاسيما المواد الاستهلاكية الأساسية التي لايمكن الاستغناء عنها أو تقنين استهلاكها، وتعرفة النقل وبالتالي زادت أعباء الحياة بصورة عامة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار