يقع متحف الرقة الأثري في قلب المدينة، ويعود تاريخه إلى عام 1861 حين شُيد كـ”سرايا” في العهد العثماني.
تحول المتحف إلى مركز ثقافي في 1981 بعد ترميمه، ليصبح معرضاً يضم آلاف القطع الأثرية من مختلف العصور، بما في ذلك الرقم المسمارية، التماثيل، والفخاريات.
وكان المتحف يحتوي على 8900 قطعة أثرية من مواقع مثل تل الصبي أبيض والرصافة.
ولكن خلال الفترة بين 2013 و2017، تعرض المتحف للنهب والتخريب، وفقدت العديد من القطع وتضرر المبنى، وبدأت منذ 2018 جهود ترميمه بمساعدة دولية ومنظمات محلية، إضافة إلى مبادرات شبابية لإعادة تأهيل بعض مرافقه.
اليوم، يقف المتحف رمزاً لآلام المدينة وأملًا في استعادة ذاكرتها الثقافية، ويظل شاهداً على حضارات وادي الفرات عبر العصور.