تشهد مدينة “العشارة” شرقي دير الزور حراكاً للمطالبة بافتتاح مشفى عام يخدم أبناء المدينة والقرى المحيطة بها، في ظل معاناة مستمرة من نقص الخدمات الصحية وارتفاع تكاليف العلاج في القطاع الخاص.
ويؤكد أهالي العشارة أن غياب مشفى داخل المدينة يشكل معاناة كبيرة للأهالي قد تصل إلى حد وضع حياتهم في خطر، خاصة في الحالات الإسعافية والطارئة، حيث يضطر المرضى إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى أقرب مشفى متكامل في مدينة الميادين، الأمر الذي قد يعرض حياة اصحاب الحالات الإسعافية الحرجة للخطر، نتيجة التأخير في الوصول للمشفى.
وبحسب شهادات عدد من الأهالي فإن أجور المعاينات في العيادات الخاصة مرتفعة بشكل يفوق قدرة الكثير من العائلات، في وقت تشهد فيه أسعار الأدوية في الصيدليات ارتفاعاً ملحوظاً، فضلاً عن أن معظمها يقتصر على توفير أدوية إسعافيه وأصنافاً محدودة، لا تغني عن وجود مشفى مجهز بكوادر طبية وأقسام تخصصية.
ويشير الأهالي إلى أن افتتاح المشفى لن يخدم مدينة العشارة فقط، بل سيغطي احتياجات القرى التابعة لها ما يخفف الأعباء المادية والمعنوية عن نحو 300 ألف إنسان من أهالي المرضى، ويسهم في تحسين الواقع الصحي في العشارة وقراها بشكل عام .
ويطالب أبناء العشارة الحكومة بالإسراع في الاستجابة لهذا المطلب الذي بات حاجة ملحة للأهالي.