فوجئ العاملون في مشفى هجين العام بريف دير الزور الشرقي بقرار إيقاف الدعم المقدم عبر صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا ( SRTF ) إحدى الجهات الداعمة في تشغيل المشفى، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الواقع الصحي في المنطقة.
ويعد مشفى هجين العام المرفق الصحي الوحيد في ريف دير الزور الشرقي الذي يقدم خدمات طبية متكاملة للأهالي، في منطقة خرجت حديثاً من سنوات الصراع والنزاع، ولا تزال تعاني من نقص حاد في الخدمات الأساسية ولا سيما في القطاع الصحي.
ويضم المشفى 70 سريراً، ويستقبل آلاف من المراجعين شهرياً، كما يشهد إجراء أعداد كبيرة من الولادات الطبيعية والعمليات القيصرية كل شهر، ويقدم خدمات متعددة تشمل العيادة النسائية والتوليد، وعيادة الأطفال، وقسم الحواضن، وجناح إقامة مرضى الأطفال، إضافة إلى قسم العمليات الجراحية ، وقسم الأشعة ، وقسم الإسعاف والطوارئ.
ويخشى عاملون في القطاع الصحي أن يؤدي توقف التمويل إلى تقليص الخدمات أو تعليقها، الأمر الذي قد يفاقم معاناة الآلاف، ويضع المنطقة أمام أزمة صحية حقيقية في ظل محدودية البدائل الطبية المتاحة.
ودعا المسؤولون في القطاع الصحي إلى إعادة النظر في قرار إيقاف الدعم مؤكدين أن استمرار تمويل المشفى يشكل ضرورة إنسانية ملحة لضمان استمرارية الخدمات الطبية الأساسية لأهالي المنطقة.
طه العلي
قد يعجبك ايضا