مراسل الفرات :
أنهت الجهود الأمنية والاجتماعية في محافظة دير الزور نزاعين عشائريين، في بلدتي غريبة والقورية، عبر تدخل حاسم أعاد السكينة والاستقرار وحفظ السلم الأهلي.
ففي بلدة غريبة شرقي دير الزور تحركت دائرة العلاقات العامة في قيادة الأمن الداخلي بشكل فوري لاحتواء الخلاف بين آل الجلامدة وآل البوملحم، ولم يقتصر التدخل على فض الاشتباك، بل أسفر عن صلح شامل صان كرامة كبار السن وحرمة النساء، ووضع حداً للتعديات على الأملاك العامة والخاصة، إضافة لتغليب منطق العقل والدم الواحد على الخلاف.
وفي السياق ذاته، وبمتابعة مباشرة من العقيد ضرار الشملان قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، تدخل رئيس دائرة العلاقات العامة برفقة شيوخ عشائر ولجان صلحية في مدينة القورية لاحتواء مشاجرة بين الهجان والعبد السياد والإبراهيم، والتي أدت إلى قتيل وعدة إصابات وتسببت بإغلاق المحال وقطع الطرق.
وبعد جلسات مكثفة سادها الوعظ والتفاهم، تم التوصل إلى صلح وتراض بين الأطراف.