تستمر معاناة الأهالي في مدينة حلب جراء التصعيد الكبير الذي ينفذه تنظيم قسد، حيث تزايدت أعداد المدنيين المغادرين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود عبر الممرات الإنسانية، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة مع كل لحظة، تتفاقم معاناة السكان المدنيين الذين يعانون من القصف المستمر، بالإضافة إلى انتشار العديد من الحالات الإنسانية الصعبة، بما في ذلك المرضى والمصابين الذين يعجزون عن الحصول على العلاج بسبب استهداف المستشفيات والمرافق الصحية من قبل التنظيم.
وفي الوقت الذي تنشط فيه جهود الدفاع المدني السوري لإجلاء المدنيين، فقد أكد المتحدث باسم الدفاع المدني إجلاء 850 مدنيًا حتى الساعة 12:30 من ظهر اليوم، مشيراً إلى أن معظمهم من الأحياء المنكوبة مثل الشيخ مقصود والأشرفية، وقد تمت العملية عبر نقطتي تجمّع في منطقة العوارض وشارع الزهور، وسط تزايد القصف على المناطق السكنية.
وتستمر القوات السورية في التصدي لهجمات قسد التي تستهدف البنية التحتية والمرافق الحيوية في المدينة، بما في ذلك المستشفيات، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، كما تسببت الهجمات الأخيرة في سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين والعسكريين، بينهم أكثر من 25 جنديا في صفوف الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب إصابة العشرات.
وتضاف إلى معاناة الناس حالة من العجز أمام قسوة الظروف الصحية، حيث يعجز العديد من المرضى والمصابين عن تلقي الرعاية الصحية اللازمة نتيجة استهداف المرافق الطبية من قبل التنظيم، ولا تزال المستشفيات في حلب تشهد ضغطاً هائلاً، ما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني، في ظل غياب الأمن وسوء الظروف الاقتصادية.
وتواصل قوات الجيش السورية والدفاع المدني عملهم المتواصل لتأمين خروج المدنيين، رغم تزايد الاستهدافات التي تستهدف كلاً من القوات العسكرية والمرافق المدنية، ما يزيد من حجم معاناة الأهالي في حلب.
الفرات
قد يعجبك ايضا