ناشطون وسياسيون يصدرون بياناً برفض تمديد اتفاق 10 آذار ويطالبون بفرض سيطرة الدولة على مناطق الجزيرة والفرات
في خطوة لافتة، أصدر ناشطون مدنيون وإعلاميون وسياسيون بالإضافة إلى شخصيات من منطقة الجزيرة السورية والفرات، بياناً مشتركاً يعبرون فيه عن رفضهم القاطع لأي تمديد أو تعديل لاتفاق 10 آذار الموقع بين الحكومة السورية و قسد.
البيان يأتي في ظل المستجدات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، حيث يقترب موعد انتهاء المهلة المحددة في الاتفاق.
وأكد البيان على ضرورة حل جميع التشكيلات المسلحة التابعة لقسد، مشدداً على أن سيادة الدولة السورية يجب أن تكون حاضرة على كامل التراب السوري دون استثناء، كما تضمن البيان دعوة لحماية المدنيين والانضباط العام في حال حدوث أي مواجهات أو تصعيد ميداني، مع التأكيد على أهمية تحييد المناطق السكنية عن أي صراعات.
وتطرقت الشخصيات الموقعة على البيان إلى ضرورة منح المهلة اللازمة للعناصر السورية المنضوية تحت لواء قسد للانشقاق والعودة إلى صفوف الجيش السوري قبل مطلع عام 2026، داعين إلى تعزيز الوحدة الوطنية السورية ورفض أي مشاريع انفصالية قد تهدد وحدة الأراضي السورية.
وفي سياق متصل، دعا البيان إلى توحيد الجهود المدنية والإعلامية والسياسية في المنطقة لمواجهة التحديات الراهنة، بالإضافة إلى رفع الحصار المفروض من قبل قسد على مناطق تل أبيض وسلوك ورأس العين، التي تعاني من حصار خانق يفاقم معاناة المدنيين في تلك المناطق.
هذه الدعوات تأتي في وقت حساس بالنسبة للمنطقة، وسط تطورات قد تغير موازين القوى المحلية، ما يجعل الوحدة الوطنية السورية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.
الفرات – متابعة