تلوث مياه ديرالزور يُحبط في اللحظات الأخيرة: شاحنة سماد عضوي تسقط في نهر الفرات.. وهذا ما كشفه الفحص الفوري!

شهدت مدينة ديرالزور أمس الإثنين حالة وقلق من قبل المواطنين ، بعد سقوط مفاجئ لشاحنة محمّلة بكميات من السماد العضوي في مياه نهر الفرات من معبر حي البغيلية. الحادث الذي وقع بتاريخ 13/10/2025 أثار مخاوف فورية لدى الأهالي من احتمال تلوث مياه الشرب التي تغذي المدينة بالكامل. لكن التدخل السريع للمؤسسة العامة للمياه كشف مفاجأة طمأنت جميع المخاوف.

عقب ورود نبأ سقوط الشاحنة في مياه النهر، سارعت المؤسسة العامة للمياه، إلى اتخاذ إجراءات وقائية فورية تجاوباً مع مخاوف المواطنين. وقد تم على الفور إيقاف عمل محطات الضخ في المنطقة المحاذية للحادث كخطوة احترازية أولى، وتم سحب عينات عاجلة من مياه النهر لإخضاعها لتحليل دقيق في مختبرات المؤسسة.
ووفقاً لما صدر عن فنيي المخبر وإدارة المؤسسة بعد تحليل العينات، فإن النتائج أكدت عدم وجود أي تأثير سلبي على جودة مياه الشرب.
حقيقة التأثير الصفري:
أكدت المؤسسة أن الخطر قد زال تماماً، مشيرة إلى عاملين رئيسيين:
سرعة الانحلال والتلاشي: أوضح الفنيون أن مادة السماد العضوي، وبطبيعتها، تنحل وتذوب بسرعة فائقة في مياه النهر الجارية. حيث أن جريان الماء يحمل المادة ويحللها بشكل كامل، ويزول أي تأثير محتمل لها بعد مسافة لا تتجاوز 100 متر من موقع السقوط.
نسبة الكمية إلى النهر: تم التأكيد على أن كمية السماد العضوي التي سقطت، حتى لو كانت كبيرة من منظور الشاحنة، فهي قليلة جداً مقارنة بالتدفق الهائل وكمية المياه الضخمة في نهر الفرات، مما يجعل تركيزها لا يُشكل أي تهديد يذكر على سلامة مياه الشرب.

وبناءً على هذه النتائج المخبرية الدقيقة التي نفت وجود أي تلوث، استأنفت محطات ضخ المياه عملها بشكل طبيعي، مؤكدة أن مياه الشرب التي تصل إلى المنازل آمنة تماماً للاستهلاك.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار