وصف عدد من أهالي دير الزور زيارة السيد الرئيس أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كأول رئيس سوري يشارك منذ عام 1967، بالحدث التاريخي الذي يعيد صياغة سوريا الجديدة التي نالت حريتها بعد انتصار ثورة أبناء شعبها الذين استطاعوا أن يخطوا بدماء شهدائهم طريق الكرامة ويستعيدوا سوريا التي اختطفها نظام البعث لأكثر من خمسة عقود.
وفي حديثه للفرات أشار مصطفى شعبان ان تواجد الرئيس الشرع اليوم في نيويورك هو انتصار جديد من انتصارات الثورة التي أعادت لسوريا كرامتها ومكانتها بين الدول، هي فرصة جديدة أمام القيادة السورية الجديدة لإيصال صوتها إلى العالم بأسره وشرح رسالتها القائمة على السعي الحثيث لاستعادة الدور السوري على الصعيد السياسي وايضاح صورة الواقع السوري الذي نال التدمير الممنهج كل قطاعات الحياة فيه.
من جانبه أكد عبد الرحمن السالم أن سوريا ومنذ تولي الرئيس الشرع مسؤولية إدارة البلاد تمضي بخطوات دبلوماسية قائمة على احترام الآخرين وفتح صفحة علاقات جديدة وجيدة مع كافة دول العالم سمتها الأساسية السيادة الوطنية وعدم التبعية وطي صفحات الماضي الأسود الذي اورثه نظام الأسد البائد الذي استجلب لسوريا عداء العالم بأسره بعد ان اوغل قتلا بشعب سوريا وتدميرا لمقدراتها.
وقالت صباح العبد :منذ سقوط النظام وتولي الرئيس الشرع رئاسة الجمهورية ونحن كشعب سوري نشعر بالفخر في كل مناسبة، فسوريا استعادت مكانتها الحقيقية، وزيارة الرئيس الشرع اليوم ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، هي مناسبة جديدة تؤكد حجم النجاح الذي حققته الدبلوماسية السورية خلال الفترة القصيرة الماضية، وهي فرصة للتواصل مع كل دول العالم وإثبات أن سوريا الجديدة تقوم على العدل والمساواة، وأنها تفتح صدرها للجميع لبناء علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والحفاظ على السيادة الوطنية، بعد أن عانت طوال العقود الماضية من التدخل والتبعية.
الفرات

