الزميل اسماعيل النجم.. ما على قلبك شر

ما إن يدار مقبض الباب بيده حتى يمتلأ مكتب صحيفة الفرات بالحيوية والنشاط، يمازح هذا وذاك، ثم يشرع بعمله الذي يستنفذ كامل وقته حتى لحظة خروجه.
فجأة، يقع ذلك القلب المشحون بالحيوية والحياة أسير المرض، وينام الجسد الذي عهدناه صلباً قوياً على سرير مشفى، ويظل مكتبه خاوياً من الروح المرحة، مجرد جهاز حاسوب مطفأ وعلى جانبه ملاحظات مكتوبة بخط اليد عن شغل الأيام القادمة.
عندما يغيب شخص عن المكان فإنك إما أن تتذكر له إزعاجاً ارتحت منه، وهذا لم يحدث مع غيابه، وإما أن تحن إلى وجوده وهذا ما آلم أرواح الجميع هنا.
نحمد الله عز وجل أنه مجرد غياب مؤقت، وبعد أيام معدودات إن شاء الله تعالى سيدار مقبض الباب بالطريقة إياها، ونجده بيننا وعلى مكتبه ملاحظات جديدة عن عمل جديد قادم، فالقلب الذي طبع على حب العمل ما عليه شر.
عقبة الخلوف الحسن

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار