الخير يزداد في دير الزور بعد سقوط النظام

نشط العمل الخيري في دير الزور بعد سقوط النظام البائد، ولا يعني هذا أنه لم يكن مستمراً قبلها، ولكن المجرين على يد النظام إلى الدول العربية المستضيفة وتركيا وأوروبا لم يكونوا يرغبون بتقديم المال للمجتمع المحلي خلال فترة سيطرة النظام لعلمهم أنه لن يصل إلى مستحقيه، بينما كان المقيمون في الداخل السوري يرزحون تحت وطأة الاستغلال والفقر والطغيان.

وقد شهدت مدينة دير الزور ومدن البوكمال والميادين وهجين والقورية وغيرها في المحافظة عشرات المبادرات من المغتربين من أبنائها قاموا خلالها بالتبرع لإحياء القطاع الصحي، والنظافة، وتجميل المدن وإزالة رموز النظام البائد، وإعادة تأهيل المدارس والمساجد المدمرة، وقد بلغت هذه التبرعات مئات الآلاف من الدولارات.
ومن أبرز المشاريع الخيرية مؤخراً في دير الزور كانت عيادة الأطفال المجانية التابعة لمركز الشباب الطبي للعلاج المجاني للأطفال، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ومؤسسة الشباب الخيرية، حيث ساهمت العيادة بتقديم العلاج للكثير من الأطفال، كما تقوم بتقديم الأدوية، ونصائح التغذية ومراقبة الطول والوزن.. الخ.
كما تقوم جمعية العناية الخيرية باستقبال ومعالجة المرضى، وتقديم الدواء مجاناً في مقرها بدير الزور.
وقد تم مؤخراً الترخيص لمؤسسة رجل الأعمال حسان عبد القادر العلي للإغاثة والتنمية في دير الزور وكافة المحافظات، وبدأت هذه المؤسسة حديثًا للعمل في دير الزور والمحافظات لتقديم خدمات الإغاثة والتنمية، بينما استمر حسان العلي بتقديم الأعمال الخيرية طوال أربعين عاماً، وإعالة الأسر الفقيرة.
وتتميز دير الزور بالتكافل الاجتماعي بين سكانها، والمبادئ الإسلامية التي تحث على التراحم والبر وإيتاء الصدقة وكفالة اليتامى، وستر الفقراء.
الفرات

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار