فارق الشاب “خلف” من أبناء بلدة توينة بريف الحسكة الغربي الحياة، متأثرًا بإصابته البليغة جراء انفجار إطار سيارة عليه أثناء قيامه بإصلاحه في ورشة العمل التي يعمل بها.
الضحية يعمل منذ سنوات في مهنة تصليح الإطارات، وهي مهنة شاقة ومحفوفة بالمخاطر، ووفق شهود عيان فإن الانفجار وقع بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابات مباشرة في الرأس والصدر، ولم تفلح محاولات إسعافه في إنقاذ حياته.
رحيل خلف شكّل صدمة كبيرة بين أبناء بلدته، حيث عرف عنه دماثة الخلق والاجتهاد في العمل، وترك خلفه حزناً في قلوب كل من عرفه.