ليلة النصف من شعبان.. لدير الزور طقوسها الاجتماعية الخاصة

للية النصف من شعبان في دير الزور طقوس خاصة متوارثة من قديم الزمان، وهي زيارة المقابر وإقامة الموالد وتوزيع الحلوى والأعطيات، وكذلك توزيع السليقة أو الحبية (طعام من الحبوب واللحم) ووجبات السحور الجماعي، فيما يقوم الأطفال بممارسة اللعب بالمفرقعات النارية مساء هذه الليلة، ومع تطور الزمن انقرضت بعض هذه العادات لأسباب بعضها مرتبط بالوضع الاقتصادي، فيما لاتزال البعض منها متبع كإقامة الموالد وتوزيع الحلوى الجاهزة وإحيائها بالذكر.

يزداد إقبال المواطنين في دير الزور بشكل كبير في هذه الليلة على شراء الحلوى لتوزيعها على الأهل والأقارب والجوار والفقراء، كنوع من المحبة والتقرب إلى الله في هذه الليلة الفضيلة، إلا أن هذا الإقبال شهد بعض التراجع خلال الأعوام الماضية بسبب الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع أسعار الحلويات الناتج عن ارتفاع أسعار بعض السلع الأساسية في صناعتها، كما اقتصر الطلب على بعض الأنواع الرخيصة بعض الشيء (الهريسة والشعبيات والمشبك).

صحيفة الفرات

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار