أصدرت إدارة الأمـ.ـن العام في محافظة دير الزور تعميما يقضي بمنع الأفراد العسـ.ـكريين والمدنيين منعاً باتاً التجول في الأماكن العامة في المحافظة بالمظاهر العسـ.ـكرية المسـ.ـلحة تحت طائلة المسائلة القانونية .
وذكر مدير مديرية الأمـ.ـن العام في محافظة دير الزور أن النظام البـ.ـائد قام خلال السنوات الماضية بإنشاء وتشكيل العديد من نقاط التفتـ.ـيش المنتشرة في محافظة دير الزور، إضافة إلى إغلاق بعض الطرق الرئيسية بشكل كامل، في محاولة لفرض الهيمنة بالقوة، وقد أصبحت هذه الحواجز مصدر قلق مستمر وقـ.ـمع للمدنيين، وتهديـ.ـداً مباشراً لحياتهم.
وأشار إلى أن المديرية ستقوم باتخاذ سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى تحسين الوضع الأمـ.ـني في المحافظة، وإزالة مظاهر تهـ.ـديد الأمـ.ـن والاستقرار التي خلفها النظام البـ.ـائد، حيث تم في الفترة الماضية إعادة فتح بعض الطرقات جزئياً، وسننتقل في الأيام القريبة إلى مرحلة فتحها بشكل كامل، لتيسير حركة المدنيين بشكل آمـ.ـن وتخفيف الأعباء المترتبة على التنقل بين المناطق والأحياء السكنية.
كما سيتم العمل على إعادة تشكيل وتموضع نقاط التفتيش التي كانت مصدراً لنشر الخـ.ـوف والتـ.ـوتر، والاعتـ.ـقالات التـ.ـعسفية، والتـ.ـعذيب، والإجراءات القـ.ـمعية الأخرى التي كانت تمارسها حواجز النظام البـ.ـائد داخل المدن والقرى وخارجها، لتتحول إلى نقاط تفتيـ.ـش جديدة تساهم في ضمان أمـ.ـن وأمان أهلنا في دير الزور، وحماية حقوقهم وممتلكاتهم.
وأضاف : نؤكد أن هذه الخطوات تأتي ضمن مساعينا المستمرة لتوفير بيئة آمنة وهادئة لجميع المدنيين، وضمان حقوقهم الأساسية، بما يساهم في إعادة البناء والاستقرار في المحافظة.
وكانت وحدات الأمـ.ـن العام بمحافظة دير الزور قد نفذت يوم الاثنين حملة أمنـ.ـية واسعة في المدينة، استهدفت فلول النظام البـ.ـائد، بالإضافة إلى بعض الخارجين عن القانون وتجار المخـ.ـدرات، أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص، وضبط أسـ.ـلحة حـ.ـربية كانت بحوزتهم.