المباشرة بأعمال صيانة وترميم الجامع الحميدي بدير الزور

بدعم من المجتمع المحلي باشرت مديرية الأوقاف بدير الزور بالتعاون مع مديرية الآثار والمتاحف أعمال ترميم الجامع الحميدي بدير الزور وصيانته من الاضرار التي تعرض لها جراء الإرهاب .
وذكر مدير أوقاف دير الزور عبد الهادي العبوش انه بدعم من قبل عدد من أبناء دير الزور بدأنا العمل بمشروع صيانة وترميم الجامع الحميدي الذي يعد من أهم وأقدم المواقع الآثرية بمدينة دير الزور، والذي كان مركزا دينيا واجتماعيا وثقافيا يحتضن معظم المناسبات التي تشهدها المدينة .
وبين العبوش أن بناء المسجد يعود للعام 1885م وبنيت له أربع مآذن في بداية القرن العشرين استمر العمل بها حتى نهاية العام1907م، تتجه بوابته الرئيسية إلى الشمال وتتوسط محال تجارية تابعة لحرم الجامع، ويوجد في الجهة الغربية منه أربع غرف قديمة، يحاذيها رواق على شكل أقواس عثمانية وأميال رخامية، سقوفها عبارة عن قبب خمس، كانت تستخدم هذه الغرف كقاعات للدروس الدينية ومهاجع ليلية لطلاب الشرعية، ويوجد داخل المسجد تحت كل غرفة سرداب يدخل إليه من فتحة مربعة في زاوية الغرفة ، أما الجهة الشرقية من حرم المسجد فتوجد فيها حديقة كبيرة وحمامات وفسحة سماوية أخرى، ويوجد موضأً في واجهة المسجد، وهو عبارة عن بحرة دائرية مسقوفة بقبة مرفوعة على أميال رخامية، وقد اعتمد في بناء المسجد على الحجر الكلسي الأصفر، وصممت السقوف على شكل قباب من الجص الأسود مع جرار فخارية صغيرة متراصة جنباً إلى جنب للعزل والتخفيف من حدة أشعة الشمس.
وشهد المسجد في مرحلة سابقة وتحديداً عام 1936 عملية هدم وإعادة بناء بمئذنة واحدة تقع غربي المسجد، ويتم العمل اليوم لإعادة تأهيله وفرشه، واستعادة مكانته الدينية والعلمية والمجتمعية.
وأوضح أن أعمال التأهيل تشمل كافة مرافق الجامع باستخدام ذات المواد التي بني منها من حجارة وطين وجرار وفخار باشراف مباشر من مديرية الآثار والمتاحف بهدف الحفاظ على البنية المعمارية والهندسية الأساسية للحفاظ على الطابع الأثري للجامع الذي سيتم فرشه وتأثيثه بعد الانتهاء من اعمال الترميم .

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار