تواصل لجان التسوية الشاملة الخاصة بأبناء محافظة دير الزور عملها والتي تشمل المطلوبين للجهات المختصة والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية ، حيث يشهد مركز المصالحة في المدينة يومي الأحد والأثنين من كل أسبوع إقبالاً كبيراً من أبناء القرى والبلدات الراغبين بتسوية أوضاعهم ، وخاصة من قرى وبلدات منطقة الجزيرة برغم كل المعوقات التي تضعها “قسد” وإغلاق المعابر النهرية لمنع أبناء الجزيرة من الوصول إلى مركز التسوية إلا أن الإقبال مستمر والأعداد بتزايد.
وبعد أيام قليلة تدخل عملية التسوية عامها الثالث
وسط إقبال كبير من أبنائنا في منطقة الجزيرة على الانخراط في عملية التسوية كونها عطاء كبير من قائد الوطن لأبناء المحافظة”.
علماً أن عملية التسوية انطلقت في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني من عام 2021 ولا تزال اللجان تعمل على استقبال المزيد من الأشخاص الراغبين بتسوية أوضاعهم على اعتبار أن الدولة السورية هي الحضن الدافئ لكل من غرر بهم ويرغب بالعودة والمساهمة في بناء سورية الحديثة .
مامون العويد
