اقيمت في جميع مساجد دير الزور اليوم صلاة الغائب على ارواح الشهداء الذين ارتقوا جراء الاعتداء الارهابي الذي تعرضت له الكلية الحربية بحمص.
وخلال مشاركته في الصلاة بجامع الفتح اكد مدير اوقاف دير الزور الشيخ عبد الهادي عبوش ان هذه الجريمة البشعة النكراء تثبت أن اللؤم طبع وأن الغدر ثوب الحاقد في كل زمان ومكان ولايزال المجرم يكتسي ويرتدي هذا الثوب الشنيع فهل لاحظتم توقيت هذه الجريمة، ومن تستهدف ؟
لعل بني صهيون ومن يؤيدهم يؤلمهم ويؤرقهم أن نحتفل بذكرى حرب تشرين التحريرية والتي توافقت وتزامنت مع احتفالاتنا بذكرى المولد الشريف فقرروا القيام بغدرتهم وقاموا بهذا العمل اللئيم الجبان ليفسدوا علينا أفراحنا .

كيف لايكونون كذلك وقد وصفهم البيان الإلهي بأنهم الأعداء الحقيقيون :
( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا )
من الواضح أن أصابع الصهيونية تقف خلف هذه الجريمة النكراء فهذا هو دأبهم ، وهذا هو دينهم وديدنهم تجتمع فيهم كل صفات الغدر والحقد والمكر واللؤم والكراهية والعنصرية لتشكل كياناً موهوماً يغصب الأرض ويسلب الحقوق ويعتدي على المقدسات .
لكن في المقابل نحن على ثقة بنصر الله وبالوعد الذي أخبر به رب العزة جل في علاه وبشر به النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن كيانهم إلى زوال .
إنهم أعداء الإنسانية ، وأعداء البشرية ، وهم يعرفون تماماً أن هؤلاء الشباب الأبطال الذين ارتقوا إلى ربهم وباريهم ، يشكلون سداً منيعاً أمام مشروع دولتهم الزائلة لذلك قاموا بغدرتهم لتكون شاهداً على خبث سريرتهم ولؤم طباعهم .
وتوجه الشيح عبوش بالدعاء الى الله أن يرحم جميع الشهداء و يشافي المصابين والجرحى