أخبر فرع الأمن الجنائي في دير الزور بدخول رجل إلى أحد المشافي إسعافاً مفارقاً للحياة وهو بالعقد الثالث من العمر ويدعى (محمد . أ) وبالكشف الطبي على الجـ.ثة لوحظ وجود آثار تسلخ بالجلد تدل على أنه كان مقيداً وأن سبب الوفـ.اة ناتج عن تعرضه للخـ.نق.
وبعد جمع المعلومات تبين أن المغدور كان يتردد على مغسل سيارات في حي هرابش عائد للمدعوان (أحمد . ق) و(سراج . م) وتم توقيفهما من قبل الفرع المذكور وبتدقيق أوضاعهما تبين أنه يوجد بحق الأول عدة إذاعات بحث وحكم بالسجن المؤبد بجـ.رم القـ.تل القصد ودارت الشبهات حوله، وبالتحقيق معه ومواجهته بالأدلة اعترف بحصول مشـ.اجرة أثناء تواجده بالمغسل برفقة كل من المدعوين (عمار . ع) و(فادي . م) و(سراج . م) حيث كانوا يتعاطون المواد المخـ.درة وقام المغدور بالصـ.راخ والسـ.ب والشـ.تم على رفاقه وخرج إلى الشارع ونزع ملابسه وبدأ بالصـ.راخ بصوت عالي وخوفاً من افتضاح أمرهم قاموا بإدخاله إلى المغسل وتقييد يديه وضـ.ربه وتعـ.ذيبه بقصد تثبيته والسيطرة عليه وخنـ.قه بواسطة حبل حتى فارق الحياة، ثم قاموا بسرقة مبلغ مالي كان بحوزته وهاتفه الجوال وحاولوا التخلص من الجـ.ثة برميها في النهر لكنهم لم يتمكنوا من ذلك وتخلصوا من الحبل وقام أحد المقبوض عليهم بوضع بعض الحبوب المخـ.درة داخل علبة الأدوية الخاصة بالمغدور لتظهر وفـ.اته وكأنها بسبب تعاطي كميات زائدة من المواد المخـ.درة، وبتحري منزل المقبوض عليه (أحمد) عثر على الهاتف المسروق والمبلغ المالي وتم التحرز عليهما أصولاً.
وعلى الفور قام فرع الأمن الجنائي في دير الزور بتوقيف المدعوَين (عمار و فادي) وبالتحقيق معهما ومواجهتهما بالأدلة اعترفا باشتراكهما في جـ.ريمة القـ.تل،وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المقبوض عليهم وسيتم تقديمهم إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل.