649 حالة عض من الكلاب منذ بداية العام في دير الزور

 

ظاهرة انتشار الكلاب الشاردة في أحياء مدينة ديرالزور  وريفها أصبحت معاناة تؤرق الجميع ، وبرغم الجهود التي تم اتخاذها بالفترة الماضية، إلّا أن ذلك لم يجدِ نفعاً، وبقيت أعداد كبيرة من الكلاب الشاردة منتشرة ضمن المدينة وقرى وبلدات الريف، وسجلت حوادث عض لأشخاص تعرضوا لإصابات مختلفة.

وخلال حديثه  أكد محمد العلاوي رئيس مركز مكافحة داء الكلب والأمراض المشتركة في دير الزور أن عدد الاشخاص الذين تعرضوا لحالات عض من قبل الكلاب بلغ منذ بداية العام الحالي 649 حالة، وتم تقديم العلاج اللازم لهم، وجميعها تماثلت للشفاء.

وخلال العام الماضي سجلت 651 حالة عض في أحياء المدينة وقرى وبلدات الريف، توزعت في مدن العشارة  الميادين و قرية غريبة و البوكمال ، كما تم ستقبال حالات من الرقة بلغت 16 حالة.

وأضاف العلاوي أن كمية اللقاح المخصصة لمحافظة ديرالزور قليلة جدا لا تتناسب مع أعداد الأشخاص المعضوضين ، علما أن المركز يغطي محافظتي الحسكة والرقة والريف الشمالي لمحافظة دير الزور الذي يقع خارج  سيطرة الدولة السورية  ، حيث تم تخصيص 50 امبولة  فقط عن الربع الثاني لعام 2023 ، حيث بلغ عدد الأشخاص المعضوضين خلال شهر كانون الثاني للعام الحالي   68  شخصا ،وشهر شباط 45  شخصا ، وشهر آذار 75 شخصا، وشهر نيسان 61  شخصا

ومن خلال هذه الأعداد التي راجعت مركز داء الكلب بدير الزور لوحظ العدد الأكبر في الريف الشرقي للمحافظة.

ويؤكد العلاوي أنه منذ خمس سنوات لم تسجل أي إصابة بداء الكلب ضمن المدينة أو قرى وبلدات الريف، والحالات جميعها هي إصابات سطحية يتم التعامل معها من خلال تقديم العلاج اللازم، من خدمة طبية، ولقاح ومصل، وجميعها سليمة، ولم تظهر أعراض داء الكلب على الاشخاص المعضوضين الذين تم تقديم العلاج اللازم لهم.

أما فيما يخص الحمى المالطية، فقد بلغ عدد الأشخاص المعالجين بالأدوية المضادة للحمى المالطية منذ بداية العام الحالي 17 حالة، فيما كانت خلال العام الماضي 281 حالة، والحالات جميعها تم شفاؤها، وتوزعت الإصابات في الريف الغربي للمحافظة وهي: الشميطية و الخريطة، والقرى المجاورة لها، وهذه المناطق تعد بؤرة للإصابة.

وأوضح العلاوي أن الحمى المالطية تنتقل إلى الإنسان عن طريق الأغنام، وبخاصة حليب الأغنام المصابة، وكذلك من خلال ملامسة الأغنام أثناء تقديم الرعاية لها، كما سجلت بعض الحالات في قرية “الجفرة” في الريف الشرقي للمحافظة.

وختم العلاوي حديثه بضرورة  التقيد بالتعليمات التالية لتفادي الكلاب الشاردة  وهي :

– الانتباه إلى الأطفال عند خروجهم من المنزل لأن أشهر الصيف هي فترة تزاوج الكلاب حيث تنشط الإباضة ودورة الشبق عند انثى الكلب مما يجعلها عدوانية وشرسة تهاجم كل شخص يظهر أمامها أما بالنسبة للذكور تكون هائجة وعدوانية أيضا. وخاصة في موسم الحصاد  (حصاد القمح و الشعير) حيث يكثر النشاط البشري والحركة في الأراضي الزراعية ،  كما يجب الحذر والانتباه من الكلاب المرافقة للأغنام التي تكون معرضة للإصابة بداء الكلب بسبب بقاءها في البرية وقت طويل ومخالطتها للحيوانات البرية ( الذئب – ابن آوى – الثعلب. الضبع – الشيب – وغيرها من الحيوانات البرية المفترسة ) عند الدفاع عن الأغنام واحيانا تكون قريبة من الأماكن المأهولة بالسكان.

— يجب غسل الجرح بالماء الجاري لمدة عشر دقائق على الأقل

— عدم الضماد وترك الجرح مكشوف لأشعة الشمس والهواء لأن الفايروس ضعيف المقاومة للعوامل الخارجية

— عدم خياطة الجرح. إلا للضرورة القصوى (جمع طرفي الجرح وتكون الخياطة بشكل تقريبي دون إغلاق الجرح بشكل كامل )

— إحالة الشخص المعضوض إلى مركز مكافحة داء الكلب بدير الزور المتمركز ضمن مستوصف الضاحية جانب دائرة السجل المدني خلف مركز نقل الدم العسكري

مامون العويد

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار