غرفة تجارة وصناعة ديرالزور تعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي

عقدت غرفة تجارة وصناعة ديرالزور اجتماع الهيئة العام السنوي ، بحضور محافظ ديرالزور فاضل نجار ورئيس الغرفة لؤي محيمد وأعضاء المكتب ومديرالتجارة الداخلية وحماية المستهلك بسام الهزاع وعدد من مدراء المنظمات الدولية والتجار والصناعين.
بدأ الاجتماع بالترحيب بالسادة الحضور من قبل رئيس الغرفة، ومن ثم تم عرض جدول أعمال الهيئة العامة لغرفة تجارة وصناعة ديرالزور لعام 2022، وتمت مناقشة البنود الواردة في الجدول الذي تم توزيع نسخة منه للسادة الحضور.
ومن ثم طلب السيد لؤي محيمد بإختيار شخصين من الحضور مراقبين للإجتماع من أجل التصويت في الجلسة.
ومن جهته عرض عضو مجلس الإدارة المهندس محمد حيو نشاطات الغرفة الإدارية والمالية و الخدمية والإنسانية والمجتمعية، إضافة للنشاطات الداخلية من مهرجانات وأسواق خيرية، ونشاطات خارجية عُقدت مع رئيس الغرفة خارج سوريا لعام 2022، والتشاركية مع المنظمات الدولية والجمعيات الإنسانية ودور الغرفة بالتدخل والتشجيع لعودة الأسواق الأثرية والأسواق المقبية والدور الكبير في عودة الصناعين للمنطقة الصناعية وتشجيع التجار للعودة للشارع العام.
وفي سياق متصل، طلب السيد لؤي محيمد من السادة التجار والصناعيين بعرض طروحاتهم والتحديات التي تواجههم و يعانون منها بشكل عام ليتم تدوينها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة بقدر المستطاع من خلال متابعتها مع الأشخاص المعنيين.
ومن جانب آخر أكد محافظ دير الزور فاضل نجار خلال حديثه في الاجتماع على أهمية تضافر الجهود من قبل كافة أبناء المحافظة لعودة الحياة الإقتصادية لجميع الأسواق التجارية.


وبين النجار “شهدنا خلال الفترة الماضية عودة شارع سينما فؤاد وبدء أعمال التأهيل في السوق المقبي والشارع العام والمنطقة الصناعية وسيكون لعودة هذه الأسواق الدور الكبير في عودة الحياة إلى الأحياء المحررة داخل المدينة.
كما أشار النجار إلى متابعة غرفة التجارة والصناعة لكافة القضايا التي تسهم في عودة عجلة الحياة الإقتصادية، إضافة لعملها على تسريع الإجراءات الخاصة بالتجارة والصناعين وتذليلها أمامهم.
بدوره أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة دير الزور لؤي محيمد أن ” العمل سيبقى متواصل بهمة وإصرار حتى تعود كافة الأسواق إلى ما كانت عليه قبل الحرب الظالمة التي تعرضت لها محافظة ديرالزور، ومتابعة كافة القضايا والأمور التي تهم التجار والصناعيين، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية الداعمةو المنظمات الدولية، لعودة الحياة الإقتصادية والتجارية إلى المحافظة”.
متابعاً حديثه “نأمل أن تشهد القادمات من الأيام عودة المزيد من الفعاليات الإقتصادية والصناعية للعمل، الأمر الذي يسهم في تحسين الواقع الإقتصادي ويخفف من موجة الغلاء التي تشهدها البلاد.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار