في السابع عشر من نيسان عام 1946 توج الشعب السوري مسيرة حافلة بالنضال قدم خلالها الدماء والتضحيات لطرد المستعمر الفرنسي فكان هذا اليوم عيدا وطنيا لجلاء المستعمر عن أرض الوطن .
ومع تحرير بواسل الجيش العربي السوري أغلبية المناطق والبلدات على امتداد مساحة محافظة ديرالزور من دنس الإرهاب يحتفل أبناء المحافظة اليوم بالذكرى السابعة والسبعين لجلاء آخر جندي فرنسي عن أرض الوطن والذي تحقق بفضل المجاهدين أمثال رمضان شلاش وأبناء العنابزة والبوخابور وبقية عشائر المنطقة.
وعن هذه المناسبة تحدث للفرات أبناء منطقة بقرص بريف دير الزور الشرقي واكد القاضي بليخ الهجر : أن ذكرى الجلاء فرحة كبيرة لجميع السوريين لكون الجلاء تحقق بعد معاناة ونضال طويل ضد الاستعمار الفرنسي وشهد مقاومة كبيرة من قبل الشعب ونخبة من الرجال الوطنيين الذين قادوا حركات النضال وفي مقدمتهم المجاهد رمضان شلاش وغيره من الأبطال مؤكدا أن المقاومة الكبيرة للسوريين أثمرت انتصارا عظيما تحقق بموجبه الاستقلال.
بينما قال صالح هنيدي العويد المعلم المتقاعد : تبقى دروس الجلاء حاضرة في أذهان جميع السوريين حيث وضعت أساسات متينة للوحدة الوطنية ورسخت عظمة التضحيات التي تبذل للدفاع عن الوطن وهذا ما أثبته بواسل الجيش العربي السوري الذين يواصلون بثبات وعزيمة مواجهة الحرب العدوانية الإرهابية منذ أكثر من عقد من الزمن حتى تحقيق النصر النهائي على الإرهاب وداعميه.
أما زوبع الشاهر امين فرقة الحزب في بقرص فوقاني فقال للفرات : ذكرى الجلاء كانت بمثابة نقطة تحول كبيرة في حياة الشعب السوري الذي أكد أن سورية طردت الاحتلال الفرنسي البغيض بتضحيات شعبها ولا تزال تحقق الانتصار تلو الآخر على قوى الشر والعدوان المتمثل بالإرهاب العالمي الذي اجتمع في محاولة لكسر إرادة السوريين والاستيلاء على مقدرات بلدهم لكنه فشل بفضل تضحيات وانتصارات الجيش وصمود الشعب السوري.
محمد الزعين موجه تربوي أكد: أن سورية ستشهد نصرا قريبا وتعود أفضل مما كانت وتتابع مسيرتها الحضارية والعمرانية مشيرا إلى أن الشعب السوري يعتبر أن ذكرى الجلاء من أعظم ما حققته سورية في التاريخ.
أحمد مظهور العكيض مواطن من بقرص قال إن الجلاء يعد درسا يستفاد منه في الوقت الحالي بالتضحية والصبر والنضال لدحر الإرهابيين عن وطننا وتحقيق الانتصار الكامل لإنجاز جلاء جديد يتطلع إليه جميع السوريين.
فوزي الهجر من وجهاء بلدة بقرص قال : ملحمة الجلاء تزداد أهمية ونرى فيها ما يحفز طاقاتنا وقدراتنا نحو المتابعة في التضحية وصولا إلى النصر المؤزر والمتمثل بتطهير تراب سورية من آخر إرهابي موجود عليها بفضل تضحيات بواسل قواتنا المسلحة وصمود ووقوق ابناء سورية العروبة بمختلف أطيافهم خلف القيادة الحكيمة للدكتور بشار الأسد .
مامون العويد