فعاليات حزبية ورسمية من ريف ديرالزور الشرقي: طرد المحتل قدر ومسألة غير قابلة للنقاش

 

أكدت الفعاليات الحزبية والرسمية في ريف دير الزور الشرقي أن ذكرى الجلاء هذا العام تأتي وقد حقق الشعب العربي السوري انتصارا مدوياً على أعدائه بتلاحمه مع جيشه البطل وقيادته التاريخية الحكيمة، والتقت الفرات عددا من الفعاليات الحزبية والرسمية للحديث عن معاني الجلاء.

فقال بسام الحسين عضو قيادة شعبة الحزب بالبوكمال:  أبرز معاني الجلاء هو رسوخ الوحدة والحالة الوطنية التي جسدها أجدادنا على امتداد الوطن والتمسك بالقيم والمبادئ الوطنية السامية التي تميز بها شعبنا عبر تاريخه الطويل وعمق الولاء والانتماء للوطن والاستعداد الدائم للتضحية  في سبيله وهو ما جسده ويجسده اليوم ابطال الجيش العربي السوري من خلال تصديهم البطولي لأدوات المستعمر.

وأضاف: كرس السوريون وحدة الدم في مواجهة الاستعمار ومخططاته التقسيمية البغيضة، وها هو الجلاء اليوم يتجدد مع كل انتصار يحققه الجيش العربي السوري ضد إرهاب تحاول عبره الدول الغربية استعمار سورية بأدوات رخيصة من إرهابيين مرتزقة أجانب وعبر سياسة النظام التركي والأنظمة الأعرابية العميلة الداعمة للمجموعات الإرهابية وإطلاق يدها للتخريب والنهب بغية التمدد لتحقيق أطماع الغرب التوسعية الاستعمارية.

من جهته رئيس مجلس مدينة السيال الشرقي سامي الجدي قال للفرات: ان يوم الجلاء هو يوم عظيم في تاريخ أمتنا العربية وشعبنا السوري فيه جلا اخر جندي فرنسي عن أرض الوطن الغالي، انه يوم خالد في تاريخ الأجيال كلها بطرد الغزاة الغاشمين من بلادنا واليوم أيضا لا بد من طرد الغزاة من اراضينا المغتصبة من الإرهابيين والانفصاليين ومن والاهم وسيأتي اليوم ان شاء الله ونحن مستعدون له كما استعد أجدادنا واباؤنا لطرد الغزاة الفرنسيين من قرانا ومدننا

فسوف يسجل التاريخ مرة أخرى طردهم على أيدي شعبنا وجيشنا الباسل الذي حرر مدننا من الغزاة الإرهابيين المجرمين عاش شعبنا وامتنا العربية وقيادتنا الحكيمة النصر لسورية والخزي والعار للمتآمرين

وقال مختار السيال محمد عبود العوض: اهلا بيوم السابع عشر من نيسان اهلا بيوم الجلاء اهلا بيوم الفخر اهلا بيوم النصر تاريخ أجدادنا نستمد منه العزيمة والصبر ونقف له بكل إجلال فهو الدرس الذي حفظناه ولازال يدرس في مدارسنا بالمقاومة لكل من يعتدي على ارضنا وشعبنا هذا الجلاء بمعناه الكبير والعظيم نستمد منه العزيمة مرة أخرى لجلاء كل القوى الأجنبية التي غزت جزءا من بلادنا طمعا بخيراتها وسرقة مواردها اننا نعد العدة مع عشائرنا الأصيلة التي لا تقبل بالمحتل مهما طال وقته وتأبى إلا أن تطرده كما طرد أجدادنا الاستعمار الفرنسي وليسمع الجميع وكل من تسول له نفسه بالبقاء في ارضنا إننا لن نقبل بوجود اي غاشم وغاصب للأراضي السورية مهما طال الزمن وسنبقى بالمرصاد للمحتل حتى نستعيد ارضنا بهمة عشائرنا وجيشنا العربي السوري الذي طرد الإرهاب والارهابيين وأعاد الحياه إلى مدننا وقرانا بعد أن هجرها أهلها بسبب الإرهاب الأسود تحية حب وتقدير لشعبنا السوري ولقيادتنا الحكيمة ولجيشنا الباسل وكل عام والوطن بألف خير

وتحدث ماهر الفلاح مدير المركز الثقافي بالبوكمال عن معاني الجلاء قائلا: تحية لجميع شعبنا السوري في ذكرى الجلاء التي ما تجددت الا وجددت في نفوسنا ذكريات جهاد اجدادنا الابطال الذي سبق الاستقلال.

هذه الذكريات للبطولات التي طردت الاستعمار وطهرت تراب وطننا الحبيب من دنس الاستعمار، من هذه الذكريات نأخذ الزاد لنكمل المشوار في التصدي للاستعمار الجديد الارهاب

الذي للأسف استعان لمحاربتنا ببعض من ابناء جلدتنا الفاسدين الذين سلكوا طرق الارهاب محاولين هدم سورية، لكن هيهات فنحن احفاد الابطال تخرجنا من مدرسة القائد الخالد حافظ الأسد وباقون مع سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد يدا بيد ضد اي اعتداء او تدخل في شؤون سورية الحبيبة، كل عام ووطننا الحبيب وشعبنا الابي وقائدنا البطل وجيشنا الباسل بألف خير

أما امين فرقة العمال بحزب البعث العربي الاشتراكي السيد حسان الحسين فأكد : ان انتصارات جيشنا الآن إنما هي امتداد لانتصار شعبنا على القوات الفرنسية آنذاك، والتاريخ يعيد نفسه فلا مكان للمحتل اليوم وغدا لنا تاريخ مشرف يشهد عليه الجميع وعلى الذين يفكرون ان سورية لقمة سائغة فهم واهنون فمهما طال الزمن وتغيرت الظروف لابد من طرد الغزاة والمحتل هذه مسألة غير قابلة للنقاش سورية وطننا وشعبها أهلنا والمحتل غريب وثقافتنا وتاريخ أجدادنا لا يقبل الهزيمة ابدا واليوم سنكون أشد اصرارك وعزيمة في الدفاع  عن  الوطن وسنكون السند الكبير لجيشنا السوري في استعادت ارضنا  من المحتل الجديد في كل شبر من سورية تحيه إلى شعبنا السوري العظيم والى قيادتنا السياسية الحكيمة وإن شاء الله من نصر إلى نصر بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد

وقال وائل العطو مواطن من اهالي البوكمال: منذ أن كنا أطفالاً، و عيد الجلاء يعني لنا الكثير من الفخر، و اليوم يجب أن يبقى هذا الموقع ويرتقي لكي يكون الجلاء بالنسبة لنا ماضي العزة وحاضر الكرامة.

فما أشبه الأمس باليوم، حيث تكللت قبل سبعة وسبعين عاماً تضحيات السوريين على امتداد الوطن بنصر على كبرى قوى الاستعمار في تلك الحقبة من التاريخ، وهي الاحتلال الفرنسي إلى أن نالت سورية استقلالها عام 1946 واليوم الإرادة السورية ذاتها تخط طريقها نحو الانتصار على القوى الاستعمارية ذاتها بأشكالها وأدواتها الجديدة ممثلة بالإرهاب لتكون ذكرى الجلاء حاضرة في ذاكرة السوريين وهم يقولون للعالم الآن كما قالوها بالأمس نحن أصحاب حق وقضية ولا مكان لمعتد أو غاز على هذه الأرض الطاهرة

وتحدث عامر السليمان رئيس المركز الثقافي في مدينة الميادين للفرات قائلا: كانت سورية وما زالت مطمعاً لكل الدول الاستعمارية على مر العصور فمن الاحتلال العثماني إلى الاحتلال الانكليزي وصولاً إلى الاحتلال الفرنسي الذي عاث فساداً بأرض الوطن ونهب خيراته ، ولأن سورية ذات التاريخ المشرف منذ الأزل فقد دفع هؤلاء المحتلون ثمناً غالياً حيث لقن أبناء الشعب السوري الأبي كل من سولت له نفسه المساس بسيادة الوطن وعزته فقد ناضل هذا الشعب لسنوات عديدة حتى نال وسام الحرية بجدارة وتم طرد آخر مرتزق فرنسي عن أرض سورية في السابع عشر من نيسان عام ١٩٤٦ ونال السوريون حريتهم و كرامتهم وسطروا بحروفٍ من ذهب أروع الكلمات في سجل التاريخ الحديث وما زال هذا الشعب العظيم بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يناضل ويكافح لطرد كل محتل عن أرض سورية الحبيبة ودحر قوى الشر للعيش بعزة وكرامة

وأكد مختار مدينة السيال الشرقي اعبيد الحديد ان يوم السابع عشر من  نيسان هو يوم غير عادي كمثل بقية الايام بل هو يوم استعادة الكرامة والشرف لأهلنا في دير الزور خاصة وسورية عامة، نعم انه الاستعمار الذي هدفه إذلال الشعوب وسرقة الخيرات ولكن أبناء شعبنا بعزتهم وكرامتهم لا يسمحون لأي معتد ان يحتل ارضنا وبلادنا وأننا اليوم بالمرصاد لكل من يريد أن يدنس ارض سورية الموحدة والتي هي في قلوبنا وعيوننا دائما وابدا تحية حب للقيادة السياسية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد كما نحيي قواتنا المسلحة الباسلة التي طردت الإرهاب من مدننا وقرانا في دير الزور وفي كل بقعة جغرافية من سوريه الشفاء للجرحى والرحمة والخلود للشهداء وكل عام وسوريا بخير وشعبها العظيم الصامد

مساعد العلي

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار