شيوخ عشائر البوكمال: كفاح الشعب السوري لن يتوقف في مواجهة الاستعمار الحديث

وقفت الفرات على آراء عدد من شيوخ ووجهاء البوكمال في دير الزور بمناسبة يوم الجلاء العظيم، وما تعنيه هذه المناسبة لأبناء شعبنا في البوكمال وهم يستذكرون بطولات أجدادهم الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل الوطن وكذلك بطولات أبنائهم وإخوتهم من أبطال كسر المؤامرة الكونية على وطننا الحبيب.

وقال الشيخ محمد غرب الهرسة شيخ عشيرة البو مريح : ان شيوخ البو مريح وأبناء العشيرة  في محافظة دير الزور يقفون اليوم اجلالا واحتراما لكل من ضحى بنفسه من اجل طرد المستعمر الفرنسي الغاشم عن ارضنا وبلادنا وأننا اليوم اكثر تمسك بارضنا وسندافع عنها بكل ما نملك فالوطن غال الوطن عزيز وصمود الشعب السوري والتفافه حول قيادته هو الذي حقق الانتصار تلو الآخر وسيستمر ذلك حتى تحرير كل شبر محتل من الأرض السورية انطلاقاً من قيم الجلاء ومعانيه.

سورية من أوائل الدول التي أنجزت استقلالها والذي جاء نتيجة للتصدي الشعبي الواسع للاستعمار الفرنسي وإجلائه عن أرضها وكفاح الشعب السوري لم يتوقف في التصدي للاستعمار القديم بل استمر في مواجهة الاستعمار الحديث وبأنماطه المختلفة من هيمنة وتسلط وتبعية ومشاريع عدوانية كان آخرها المخطط الإرهابي لإضعاف سورية وقوى المقاومة

ومن جهته قال الشيخ حسين النمر شيخ عشيرة المشاهدة السادة الحسينية للفرات ان يوم الجلاء هو يوم تاريخي، في حياه شعبنا السوري الصامد فبدم الشهداء وتضحياتهم تم طرد المستعمر من بلادنا السورية ومنها البوكمال فلا ننسى ذلك اليوم الذي خرج المحتل من بلادنا صاغرا مهزوما مذلولا، انه السابع عشر من نيسان وما ادراك ما نيسان شهر الوطنية وشهر ميلاد الحزب تجمعنا فيه المحبة للقائد ولجيشنا العقائدي البطل أن السوريين كانوا دائماً في موقع الطليعة عندما يتعلق الأمر بمواجهة قوى الاستعمار بشكليه القديم والجديد من أجل التحرير والاستقلال الناجزين.

صفحة مشرقة من تاريخ سورية حيث تمخضت بطولات الآباء والأجداد الميامين وتضحياتهم ونضالهم المستمر على مدى سنين طويلة وعلى مساحة سورية بكاملها عن جلاء اخر جندي فرنسي محتل عن ثرى الوطن الغالي.

تحية تقدير لكل من طرد المستعمر من سورية العزيزة على قلوبنا في ذكرى الجلاء

أما الشيخ محمد حميد الراوي شيخ عشيرة السادة الراويين فقال:  تاريخنا وتاريخ اجدانا اليوم في ١٧ نيسان نقف له بكل خشوع وبكل احترام لذكرى كبيرة ومناسبة عظيمة طرد المحتل الفرنسي من سورية واليوم لابد من طرد كل محتل لأرضنا في، شمال سورية او شرق الفرات يجب علينا إعادة تاريخ أجدادنا الغيارى الذين لهم باع كبير في البطولة والتضحية حماة الأرض والعرض،

ذكرى الجلاء حدث بارز في تاريخ سورية ومحطة لوعي الرواد وادراكهم لمعنى الوطن ووحدة أبنائه وطهارة أرضه وجسر للعبور إلى ساحات متقدمة من النضال الوطني وبناء الوطن في كل المجالات ليكون قوياً في مواجهة الإرهاب والحرب الكونية والحصار الجائر المفروض عليه.

وأننا على خطاهم لسائرون  وفي منهجهم قائمون ولن نسمح لأي قوى ان تحتل بلادنا مرة أخرى وتحرير ارضنا ان شاء الله بالقريب العاجل صفا واحدا مع قواتنا المسلحة الباسلة وستشهد الايام المقبلة ذلك اليوم الذي تعود فيه كامل الجغرافية السورية

مساعد العلي

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار