ناحية الكرامة في الرقة.. اقتصادياً وتربوياً وثقافياً

505

 

تعتبر الزراعة والرعي المورد الأساسي لسكان ناحية الكرامة، إذ تمتد الأراضي الزراعية  الخصبة ضمن وادي الفرات  بطول حوالي (٦٠) كم  وعرض ما بين ( ٣كم و٥كم) كم ، وتعتمد الزراعة على مياه الري من نهر الفرات ومشاريع الري الحكومية ، وتشتهر بزراعة المحاصيل الزراعية الاستراتيجية مثل (القطن، الشوندر السكري، القمح، الذرة الصفراء) بالإضافة إلى الخضروات، وتعد الزراعة في وادي الفرات ذات إنتاجية عالية، أما الزراعة في بادية الكرامة فتعتمد على الزراعة البعلية بالدرجة الأولى مثل (الشعير) وعلى الابار الجوفية مثل (القمح، الزيتون، الأشجار المثمرة، الخضروات) ولأهمية إنتاج القمح فيها أقيمت لها صوامع الحبوب في قرية  خس عالج.

تربية الحيوان :

تعد تربية الحيوان المصدر الثاني لمعيشة السكان في ناحية الكرامة إذ تنتشر المراعي  في باديتها الشمالية  الواسعة وعلى مخلفات المحاصيل الزراعية في وادي الفرات.

وتأتي بالدرجة الأولى تربية الاغنام الماعز ثم الأبقار في وادي الفرات  حصراً، وتؤمن المنتجات الحيوانية حاجة السكان من الاجبان والألبان والسمون والصوف ويصدر الفائض إلى محافظتي الرقة ودير الزور، وتهتم الدولة بالثروة الحيوانية من خلال تقديم  المقنن العلفي لها بواسطة الجمعيات الغنامية  المنتشرة في الناحية.

التجارة والصناعة:

تعد ضعيفة جداً كونها تعتمد على الصناعة في الرقة، إنما تنتشر الحرف البسيطة على امتداد طريق الناحية من حرف :(الكهرباء، تصويج السيارات، الدهان، ميكانيك، ٠٠٠الخ) كما تنشط تجارة الأسواق المتنقلة الاسبوعية  (البازارات) وخاصة في مركز البلدة، وفي الناحية يوجد معمل وحيد لصناعة القرميد  يقع في قرية حمره بويطية ثم محطة  لتصفية البترول.

التربية والتعليم والثقافة:

تعتبر ناحية الكرامة من النواحي التي ارتفعت فيها سويّة التعليم كنظيرتيها ناحيتي السبخة ومعدان وذلك بسبب وقوع معظم مدارسها على الطريق العام مما  يساهم في  وصول المعلمين إليها بكل يُسْر، ووجود العدد  الأكبر من المدرسين والمعلمين من أبناء الناحية مما ساهم في استقرار التعليم، وسهولة الإشراف التربوي عليها من قبل الموجهين الاختصاصين والتربويين كونها  متقاربة من بعضها البعض، لذا تنتشر المدارس في كافة قرى الناحية  أما الثانويات العامة فهي ( ثانوية  الكرامة، ثانوية الحمرات، ثانوية اليعربيه) ، كما توجد ثانوية صناعية في بلدة الكرامة، إضافة إلى وجود مجمع تربوي أشبه بمديرية تربية مصغرة ساهم في تأمين الخدمات التربوية من إشراف وتعيين وتأمين مستلزمات التعليم.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار