في خطوة تعكس حرص المؤسسة الأمنية على تعزيز السلم الأهلي، تدخل رئيس دائرة العلاقات العامة في قيادة الأمن الداخلي، برفقة عدد من شيوخ العشائر واللجان الصلحية، لمعالجة تداعيات مشاجرة وقعت في منطقة القورية بريف دير الزور الشرقي، بين عائلات الهجان والعبد السياد والإبراهيم، وأسفرت عن قتلى وجرحى، إضافة إلى إغلاق محال تجارية وقطع طرقات.
وبعد سلسلة من الاجتماعات التي سادها الحوار والتسامح، تم التوصل إلى اتفاق صلح وتراض بين الأطراف، مؤكدين أهمية التكاتف المجتمعي.
ويجسد هذا الاتفاق دور العشائر والمؤسسات في ترسيخ الأمن والاستقرار.
