عشائر دير الزور.. صفحة ناصعة البياض

منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 وصل وهجها إلى أبناء دير الزور، منهم من انشق عن مؤسسات النظام، ومنهم من حمل صوته وكلمته دفاعاً عن الحرية والكرامة رافضين الخضوع للقمع والظلم.

ورغم ما عانته المحافظة وريفها خصوصاً من فقر وتهميش، فإن أبناءها أثبتوا مراراً أن كرامتهم من كرامة وطنهم وغير قابلة للمساومة، وأن تاريخهم لا يكتب في صفحات مزورة أو حسابات مستعارة تسعى لبث السموم.

لطالما كانت صفحة العشائر ناصعة البياض، فقد سجل أبناء عشيرة الشعيطات ملحمة في مواجهة الإرهاب ستبقى حاضرة في ذاكرة التاريخ، كما قدمت عشيرة العكيدات المثال الأبرز وهم “عيال الأبرز” في مواجهة العدوان والدفاع عن الأرض والناس، وما شهده ريف دير الزور كله من تضحيات يؤكد أن هذه الأرض كتبت تاريخها بدماء أبنائها الأحرار.

من يظن أن مروءة الديريين تشترى بالمال لم يقرأ تاريخ دير الزور جيداً، فلو كان المال هدفهم لما خرجوا حفاة إلى المحافظات الأخرى دفاعاً عن وطنهم وإسقاط مشاريع التقسيم والانقلاب.

اليوم وأكثر من أي وقت مضى يجب الانتباه للصفحات المشبوهة التي تحاول إعادة مشهد الفتنة وتشويه وطنية العشائر، سوريا كلها ودير الزور عنوان لليقظة والصمود، وتبقى الثقة بالله أولاً وآخراً.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار