تقف أطلال أسواق دير الزور اليوم شاهدة على عصر ذهبي كانت فيه موطأ قدم لكل أهل الدير ريفاً ومدينة، وكأن الجدران القديمة تناشد أهلها أن يصلحوها ويعيدوها إلى الحياة لتعود الحياة معها إلى المحافظة التي عانت ما عانت من النكبات، لطالما كانت هذه الأسواق همزة الوصل بين المدينة وأريافها، حيث تعج بخيرات الريف، وصناعات المدينة التي يحتاجها أهل الريف، وإعادة تأهيل هذه الأسواق ليست مطلباً أثرياً جمالياً أو رمزياً فقط، بل هي قلب دير الزور التجاري الذي يحتاج إلى إعادة النبض فيه.
تشمل الأسواق سوق الحدادين وسوق الصاغة وسوق الأقمشة والحبال وسوق الحبوب وسوق العطارين وسوق القصابين.




