غلاء غير مسبوق يرهق أسواق رأس العين قبيل عيد الفطر

تشهد أسواق مدينة رأس العين في ريف الحسكة موجة ارتفاع حادة في أسعار الملابس، خاصة ملابس الأطفال، مع اقتراب عيد الفطر، ما أثقل كاهل الأهالي وقلّص قدرتهم على شراء مستلزمات العيد.

وأعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من الارتفاع الكبير في الأسعار، مؤكدين أن تكلفة طقم ملابس الأطفال باتت تتراوح بين 250 ألفاً و300 ألف ليرة سورية للجودة المتوسطة، وهو مبلغ يفوق قدرة الكثير من العائلات. ووصف أحد الأهالي الأسعار بأنها “نار لا توصف”، مشيراً إلى أن شراء ملابس العيد لعدة أطفال أصبح أمراً صعباً على رب الأسرة.

وبحسب ما أفاد به مواطنون وتجار في المدينة، فقد ارتفعت أسعار الملابس بنسبة تتراوح بين 40 و80 في المئة مقارنة بالأعوام السابقة، رغم الآمال التي كانت معقودة على تحسن حركة التجارة وانخفاض الأسعار.

ويرى تجار أن إغلاق ما يُعرف بـ“البوابة التجارية”، التي كانت تشكل المنفذ الرئيسي لدخول البضائع إلى المدينة، كان سبباً رئيسياً في تراجع توفر السلع وارتفاع أسعارها.

كما أشاروا إلى أن الرسوم الجمركية المرتفعة على البضائع المستوردة، خصوصاً الملابس القادمة من الصين، تساهم في تضاعف الأسعار، حيث قد تعادل قيمة الجمارك أحياناً سعر البضاعة نفسها أو تزيد عنه.

وطالب الأهالي والتجار الجهات المعنية بضرورة التدخل لتخفيف الرسوم الجمركية وفتح الطرق والمعابر التجارية، بما يسهم في تنشيط حركة الأسواق وتوفير السلع بأسعار مناسبة.

ومع استمرار موجة الغلاء، يبقى أمل كثير من العائلات في رأس العين معلقاً على حدوث انفراجة قريبة تعيد التوازن للأسواق وتمنح الأطفال فرصة الاحتفال بفرحة العيد رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار