مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك بدأت أسواق مدينة دير الزور تدخل حالة من عدم الاستقرار وعدم ضبط الأسعار الأمر الذي ولد حالة من عدم الرضا لدى أبناء المدينة الذين طالبوا عبر الفرات بفرض رقابة تموينية صارمة على الفعاليات التجارية.
حيث أشار سامي السليمان أن الكثير من أصحاب المحال التجارية بدأوا برفع أسعار معظم المواد الغذائية ولاسيما التي تحتاجها الأسر خلال الشهر الفضيل، الذي من المفترض أن يكون شهر التسامح والعبادة والابتعاد عن استغلال حاجة الناس، مطالباً بفرض العقوبات التي نص عليها القانون بحق ضعاف النفوس ممن يتلاعبون بأسعار السلع.
من جانبه قال عدنان الحماد إنه قرأ على وسائل التواصل الاجتماعي بياناً صادراً عن مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك حذرت فيه التجار بضرورة الالتزام بالتسعيرة المعتمدة وعدم رفع الأسعار أو احتكار المواد تحت أي ظرف، وذلك تزامناً مع التحضيرات لشهر رمضان المبارك، متمنياً أن يتم مراقبة الأسواق على أرض الواقع وقمع حالات الاستغلال التي بدأت بوادرها في الأسواق قبل حلول الشهر الفضيل، حيث ارتفعت أسعار اللحوم البيضاء والحمراء ومعظم المواد الغذائية.
وتمنى غالب العبدالله أن تقوم الجهات التموينية بالتوازي مع ضبط الأسعار بالتدخل الإيجابي في الأسواق بالتعاون مع غرفة التجارة من خلال طرح سلال غذائية في عدد من المتاجر المعتمدة بأسعار منافسة.