في تصريح لقناة الجزيرة..وزير الإعلام: ما يجري في حلب إجراءات أمنية وتنظيم “قسد” مطالب بتنفيذ الاتفاق.
قال وزير الإعلام السوري الدكتور حمزة مصطفى إن ما يجري في مدينة حلب لا يندرج ضمن عملية عسكرية، بل هو مجموعة إجراءات أمنية اتُّخذت في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، عقب إطلاق نار استهدف قوى الأمن أعقبه تصعيد ميداني.
وأوضح أن الجيش ردّ على مصادر النيران، مشيراً إلى أن الاتفاق الموقّع مع تنظيم “قسد” في نيسان الماضي ينصّ على سحب أسلحتها الثقيلة من مدينة حلب، إلا أن التنظيم لم يلتزم به وخرقته أكثر من مئة مرة خلال العام الماضي، ولا تزال تستخدم المدفعية في استهداف المنشآت المدنية.
وأكد الوزير أن مسألة حيّي الأشرفية والشيخ مقصود حُسمت ضمن اتفاق نيسان، وأن مدينة حلب لا يمكنها تحمّل تهديد يومي لحياة المواطنين، لافتًا إلى أن الحيين يخضعان لاتفاق واضح يجب تنفيذه دون مماطلة.
وشدد السيد الوزير على أن تنظيم”قسد” مطالب بإنهاء سياسة التسويف والالتزام بتطبيق اتفاق العاشر من آذار، مؤكدًا في الوقت ذاته انفتاح الدولة على الحوار تحت عنوان دولة واحدة وجيش واحد.