أصدرت رابطة المستقلين السوريين الكرد بياناً أكدت فيه أن سقوط النظام البائد وتحرير سوريا جاء ثمرة لتضحيات كبيرة قدمها الشعب السوري بعد عقود من القمع والجرائم بحق السوريين.
وقالت الرابطة إن بقاء بعض المناطق خارج سيطرة الدولة السورية الناشئة يعود إلى استمرار تنظيمات مسلحة، في مقدمتها منظمة حزب العمال الكردستاني وجميع مسمياتها، بفرض كيانات خاصة بها والمتاجرة بالقضية الكردية واستغلال أهالي الجزيرة.
وأوضحت أن اتفاق العاشر من آذار 2025، الذي نص على الاندماج الكامل للمؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة وحصر السلاح بيدها، لم ينفذه تنظيم قسد، بل أسقطته عبر خروقات متكررة، ولا سيما خرق المادة السادسة المتعلقة بدعم الاستقرار والأمن، ودعم مجموعات مسلحة في السويداء والساحل، إضافة إلى احتجاز أهالي حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب واستخدامهم كورقة ضغط سياسية.
وشددت على أن قضية تنظيم قسد هي قضية أمنية وعسكرية بحتة ولا تمت بصلة إلى القضية الكردية في سوريا، معتبرة أن التنظيم يستخدم المدنيين السوريين كدروع بشرية لتنفيذ سياسات حزب العمال الكردستاني.
وطالبت رابطة المستقلين السوريين الكرد تنظيمات حزب العمال الكردستاني وقسد بمغادرة الأحياء السكنية في مدينة حلب، وترك أهالي الأشرفية والشيخ مقصود يشاركون بقية أبناء المدينة في إعادة بنائها، مؤكدة أن تعريض حياة المدنيين للخطر يشكّل جريمة يعاقب عليها القانون الدولي.
كما دعت الحكومة السورية والجيش السوري إلى حماية أرواح المواطنين في أحياء حلب وصون كرامتهم، وعدم تعريضهم لأي مخاطر جراء الأعمال العسكرية الجارية.
الفرات- متابعة