أكد محافظ دير الزور غسان السيد أحمد خلال لقاء له على إحدى المنصات الإعلامية ، أن مشروع مدينة دير الزور الجديدة سيرى النور قريباً، وأن وزارة الأشغال العامة والإسكان منحت الموافقة للتعاقد مع مطورين ومستثمرين، مع وجود مفاوضات جارية مع عدة شركات، من بينها ثلاث شركات سعودية، إضافة إلى شركة يملكها مستثمرون من أبناء المحافظة المقيمين في دول الخليج.
وبين المحافظ أن المشروع يعتمد على تطوير مخطط تنظيمي سابق يعرف باسم “حويجة البغيلية” تم إعداده في العام 2008، ويقع على أراض أملاك دولة ملاصقة للمدينة ولنهر الفرات، وتتوفر فيها الخدمات الأساسية واليد العاملة والخبرات المحلية.
وأوضح المحافظ أن تأخر صدور قانون الاستثمار، ولا سيما ما يتعلق بالتطوير العقاري ومعالجة الأنقاض، أدى إلى تأجيل البدء بالتنفيذ، مؤكداً أن المشروع قابل للتطبيق وأن الانطلاق الفعلي به سيكون خلال الفترة القادمة، ومشيراً إلى أن المشروع يعد ضرورة ملحة في ظل حجم الدمار الكبير الذي طال أحياء المدينة، إضافة إلى الزيادة السكانية التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية.
وأوضح المحافظ على مواقع التواصل الإعلامية أن الأحياء المتضررة تنقسم إلى أقسام تحتاج إلى ترميم أو تدعيم أو إزالة، مشيراً إلى أن القسم الأكبر منها يحتاج إلى إزالة، ما يجعل التوسع العمراني أمراً لا بد منه، خاصة أن مركز المدينة محصور جغرافياً ضمن مجرى نهر الفرات.
وختم محافظ دير الزور بالتأكيد على الاستمرار في ترميم الأحياء القابلة لذلك، بالتوازي مع التوسع العمراني الجديد، لتلبية احتياجات السكان في المحافظة.
الفرات- متابعة