أقام فرع اتحاد الكتاب العرب بدير الزور، أقيمت مساء المس أمسية شعرية في مدرج المحافظة، بحضور جمهور من المهتمين بالأدب والشعر، وبمشاركة أربعة شعراء قدّموا تجارب متنوعة بين الفصحى والعامية، وخلّفوا أثراً عاطفياً وإنسانياً عميقاً.
افتتح الأمسية الشاعر زياد الشملان، الذي عبّر عن حنينه لنهر الفرات ومحيطه من خلال قصائد تلامس القلوب. تلاه الشاعر د. سليمان الجيجان، الذي خصّ نهر الفرات بآبيات شعرية تعكس ارتباط المكان بالذاكرة والهوية.
الشاعرة د. سميرة بدران قدّمت قصائد فلسفية وإنسانية تعكس آلام وآمال الثورة السورية، بينما اختتم الشاعر أبو خالد الخابوري الأمسية بقوة، مزج بين الشعر الفصيح والزجل، متناولًا قضايا وطنية وإنسانية أبرزها الكرم والنخوة لدى أهل دير الزور خلال أزمة زلزال الشمال السوري.
تعددت الأساليب الشعرية، لكن رسالة الانتماء إلى الفرات واحتفاء بالقيم الإنسانية والوطنية كانت حاضرة في كل القصائد، مؤكدة أن الشعر يظل الوعاء الأصدق للتعبير عن هموم الإنسان وآماله

