في اليوم العالمي للطفل، اقامت الجمعية الطبية السورية بالحسكة احتفالا لتسليط الضوء على أهمّية الأطفال في حياتنا، فهم ليسوا مجرد زهور المستقبل، بل هم الحاضر الذي يحمل في طياته البراءة، الأمل، والطاقة التي تضيء دروبنا. هذا اليوم هو فرصة للتذكير بحقوق كل طفل في العيش بأمان، والتعلم بحرية، والتعبير عن نفسه، والحصول على الرعاية والحماية دون خوف أو تمييز.
وفي احتفال الجمعية السورية الطبية، أكدت الدكتورة سمر الصومعي، رئيسة مجلس الإدارة، أن ضحكة الطفل لها قوة تغييرية جبارة، وأن دعم حقوقهم هو مسؤولية مجتمعية جماعية. حماية الأطفال وتعزيز قيم الرحمة، التعليم، والمساواة ليست رفاهية بل ضرورة لتحقيق مجتمع أكثر عدلاً وسلاماً.
ودعت الصومعي الجميع للعمل جنباً إلى جنب مع المبادرات المحلية والدولية، مثل مركز سما للتوحد ومتلازمة داون في الحسكة، لتأمين حياة كريمة ومستقبل مشرق لكل طفل. لأن أطفالنا يستحقون عالمًا يعانق أحلامهم بالحب، الفرص، والأمان.

