أبيض: مرحى لهم على صبرهم ودوامهم الطويل ، ودعوة لرئاسة الحكومة بأن :
– تجعل الدوام حتى الثانية ظهرًا .
– تزيد عدد أيام الإجازات السنوية.
– تمنحهم تعويضات وظيفية تتناسب وظروف الوظيفة كونهم يقضون جلّ النهار في عملهم فلا يتسنى لهم ممارسة أعمال أخرى خارج الدوام .
– ترفد الوظائف بكادر يتناسب مع حجم العمل وعدد المراجعين .
أسود: قبل أن أبدأ بالأسود فإن الكلام لا يشمل الجميع وإنما يخصّ الموظّفين المقصّرين الذين يعرفون أنفسهم قبل أن يعرفهم المراجعون .
و من أبرز أعمالهم :
– صرف المراجع بأعذار واهية أو غير منطقية وكاذبة أحياناً بلا مبرر سوى الحصول على فتات من المال أو إلجائه لتدخيل وساطة يُستفاد منها في يوم ما أو التكاسل من إنجاز العمل والتلهي بصفحات التواصل الاجتماعي التي غدت إدماناً أو كالإدمان .
اعتراف وتذكير: نعترف لكم بأنه لا رقابة كاملة على عملكم إلا رقابة ضمائركم ولكن نذكركم بأن المراجع الذي تصرفه اليوم سيعود إليك غداً ولن تكسب سوى الإثم والدعاء عليك جراء تضييع وقته و تحميله مشقة المراجعة و مصروفاتها التي قد تكون باهظة أحيانا فليس كل مراجع يقطن جوار الدائرة التي يراجعها.
– نذكّركم بأنّ المراجع ليس غبيّاً لكن حاجته تدفعه إلى مداراتك.
همسة عتب: الغالبية العظمى من المواطنين مهذبون تأبى أخلاقهم و عواطفهم تقديم الشكاوى ؛ لذا نأمل من الجهات الرقابية تفعيل عملها بالحضور الميداني في أوقات الذروة .
صورة سوداء: في بعض الدوائر بسبب غياب المتابعة وضعف الرقابة تولدت لدى المراجعين قناعة شبه تامة بأن طلبه لن ينجز إلا بسمسار ولقد جسّد الشاعر محمد الفراتي سير المعاملات في دوائرنا أحسن تجسيد عندما قال:
تمشي المصالح في أقلام دولتنا
مشي الخنافس في جزّ من الصوف
كلمة ختام : أخي الموظف ضع نفسك مكان المراجع واعمل بما يمليه عليك ضميرك.
حميد النجم