جاء إعلان الولايات المتحدة الأمريكية رفع إسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك بعد انتهاء فترة مراجعة الكونغرس دون اعتراض ، كواحد من أهم الأحداث بالنسبة للسوريين منذ انتصار الثورة وسقوط نظام الأسد .
وليكون انتصارا جديدا للشعب السوري الذي عانى طويلا من جراء سياسات البعث البائد.
القرار الأمريكي جاء تتويجا للجهود الكبيرة التي بذلتها الدبلوماسية السورية والتي ورثت عبئا ثقيلا على صعيد العلاقات السورية مع باقي الدول ، بعد أن استجلب النظام البائد عداء معظم دول العالم ، واكتفى بأن يكون مطية للنظام الإيراني وقادة ميليشياته الطائفية ، وتابعا ذليلا للاحتلال الروسي الذي ساهم بتدمير المدن السورية ، وقتل وتشريد أبناء شعبها .
الإعلان الأمريكي اليوم ليس مجرد قرار لرفع اسم سوريا من لائحة الدول الراعية للإرهاب والتي أدرج فيها منذ عام 1979، بل هو إعلان جديد لاستكمال صورة انتصار الثورة السورية ، التي أعادت سوريا إلى محيطها العربي والأقليمي والدولي .