فرق الهندسة تواصل تفكيك ألغام ريف الحسكة الشمالي لحماية الأهالي 

تواصل فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع أعمالها في ريف الحسكة الشمالي الغربي  لإزالة الألغام ومخلّفات الحرب، في إطار جهود مستمرة تهدف إلى حماية الأهالي وتأمين القرى والمناطق الزراعية من خطر الانفجارات المفاجئة وبحسب المعطيات الميدانية تمكنت هذه الفرق من تفكيك وتفجير أكثر من ألفي لغم ومقذوف غير منفجر خلال الفترة الماضية، في خطوة توصف بأنها أساسية للحد من الخسائر البشرية وحماية الممتلكات، خاصة في المناطق التي شهدت مواجهات عسكرية خلال السنوات الماضية حيث تنتشر الألغام ومخلّفات الحرب على خطوط التماس في ريف أبو راسين وريف منطقة رأس العين وريف تل تمر إضافة إلى عدد كبير من القرى المحيطة ما جعل حركة الأهالي والفلاحين في الأراضي الزراعية محفوفة بالخطر. وقد أدى انفجار بعض هذه الألغام في وقت سابق إلى وفاة عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة

ومنذ بدء عملية التحرير، باشرت الجهات المختصة في الحكومة السورية بخطط منظمة لتفكيك الألغام التي زُرعت في الأرض نتيجة الصراعات المستمرة منذ عدة سنوات وذلك عبر مسح ميداني للمناطق الملوثة وتحديد النقاط الأخطر، ثم التعامل معها بواسطة فرق هندسة متخصصة مزوّدة بالمعدات اللازمة وتؤكد الجهات المعنية أن العمل سيستمر حتى تطهير أكبر مساحة ممكنة من ريف الحسكة الشمالي، بهدف إعادة الحياة الطبيعية إلى القرى والبلدات، وتسهيل عودة الأهالي إلى أراضيهم الزراعية وفتح المجال أمام تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في المنطقة، بما يضمن واقعًا أكثر أمانًا واستقرارًا للسكان المحليين.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار