استقبلت الأوساط التجارية والمواطنون في محافظة الحسكة قرار تمديد مهلة استبدال الأوراق النقدية القديمة بارتياح، بعد أن ساهم نقص السيولة من العملة الجديدة خلال الفترة الماضية في إبطاء الحركة الاقتصادية وخلق صعوبات في عمليات البيع والشراء.
ويأمل الأهالي أن يسهم التمديد في زيادة الكتلة النقدية المتداولة وإعادة النشاط إلى الأسواق التي تأثرت باشتراط بعض الفعاليات التجارية التعامل بالأوراق النقدية الحديثة.

وفي الحسكة، جاء القرار بعد فترة شهدت فيها الأسواق حالة من الجمود نتيجة محدودية توفر الأوراق النقدية الجديدة، إذ اشترطت بعض محطات الوقود والمتاجر التعامل بها، ما انعكس سلباً على الحركة التجارية وأدى إلى تراجع عمليات البيع والشراء وتعطل بعض الأنشطة.
وكانت مديرية البريد في الحسكة قد افتتحت مركزاً لتبديل العملة، الأمر الذي أسهم في رفد الأسواق بسيولة نقدية جديدة وتحسين حركة التداول تدريجياً.
ويرى تجار ومواطنون أن تمديد المهلة سيمنح شريحة أكبر من الأهالي فرصة لاستبدال مدخراتهم، ويخفف الضغط على مراكز الاستبدال، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي ويعيد الحيوية إلى الأسواق في المحافظة.
وفي هذا السياق، أعلن مصرف سورية المركزي تمديد مهلة سحب واستبدال الأوراق النقدية القديمة لمدة أسبوع إضافي، بهدف منح المواطنين فرصة جديدة لاستبدال أموالهم بعد تعذر ذلك على كثيرين خلال الفترة الماضية.
وأوضح المصرف أن عمليات الاستبدال خلال فترة التمديد ستتم عبر فروع المصارف العامة ومراكز البريد في مختلف المحافظات.