ضحايا جدد للألغام في دير الزور.. متى يتم إيقاف المأساة؟

 

 

شهدت محافظة دير الزور مؤخراً وفاة شخصين قاما بمبادرة لتنظيف مناطق من الألغام، وتشهد المحافظة بشكل مستمر مثل تلك الحوادث، وتعد الفئات الأكثر عرضة للخطر مع تلك المخلفات هم الأطفال خاصة أثناء لعبهم أو توجههم إلى المدارس، وجامعي البلاستيك (الحواجة) باللهجة العامية بحثا عن لقمة العيش، أو رعاة الغنم من خلال الدخول إلى حقل ألغام.

السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لا يتم توفير المعدات الحديثة والفرق المتخصصة في دير الزور مثل باقي المناطق؟

نطالب بتركيز الجهود والموارد على توفير الفرق الهندسية المتطورة والمعدات اللازمة لإنقاذ الأرواح وتطهير الأرض من الألغام في دير الزور.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار